آخر الأخبار

عاجل. - الإمارات تعلن رصد صاروخين باليستيين أُطلقا من إيران باتجاهها وسقطا في البحر

شارك

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي رصدت تهديداً صاروخياً على الدولة، داعية السكان إلى متابعة التحذيرات والمستجدات الصادرة عن المصادر الرسمية.

وأوضحت الوزارة أن الأصوات التي قد يسمعها السكان ناجمة عن عمليات التصدي والاعتراض التي تنفذها منظومات الدفاع الجوي في مواجهة التهديد.

وأكدت أن قواتها في حالة تأهب وجاهزية للتعامل مع أي تهديد، بما يضمن، حماية سيادة الإمارات وأمنها واستقرارها.

وفي تحديث لاحق، أعلنت الوزارة أن منظومات الدفاع الجوي رصدت صاروخين باليستيين قادمين من إيران باتجاه الدولة، موضحة أن الأول سقط خارج المياه الإقليمية للإمارات، فيما سقط الثاني داخل مياهها الإقليمية.

كما دعت الجمهور إلى استقاء الأخبار والمعلومات من الجهات الرسمية في الدولة، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات المغلوطة.

وكانت الهيئة الوطنية الإماراتية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث قد أفادت بأن أنظمة الدفاع الجوي رصدت تهديداً صاروخياً، داعية السكان إلى البقاء في أماكن آمنة ومتابعة التحديثات الرسمية.

وفي موازاة ذلك، أصدرت وزارة الداخلية تنبيهاً دعت فيه السكان إلى التوجه فوراً إلى "أقرب مبنى محصّن"، على خلفية ما وصفته بـ"الوضع الراهن" و"التهديدات الصاروخية المحتملة"، فيما شملت التحذيرات دبي، حيث طُلب من السكان البقاء داخل المباني والتقيد بإرشادات السلامة الرسمية.

نظام لمواجهة المخاطر

منذ 28 فبراير/شباط، تعتمد السلطات الإماراتية نظاماً للتنبيهات في ظل التطورات الإقليمية، تلقى عبره سكان دبي وزوارها خلال الأشهر الماضية إشعارات متكررة تتضمن أحدث التوجيهات وإرشادات السلامة.

وقد أصدر المكتب الإعلامي لحكومة دبي دليلاً يوضح كيفية التصرف عند تلقي التحذيرات، داعياً إلى الاحتماء في مكان آمن حتى صدور إشعار بانتهاء الخطر. أما السائقون، فيُنصحون بمواصلة طريقهم إلى وجهتهم المقصودة، ثم التوجه إلى أقرب مكان آمن فور الوصول.

وكان آخر إنذار مرتبط بتهديد صاروخي قد صدر في الإمارات خلال مايو/أيار، فيما شهدت البلاد في يونيو/حزيران حادثة منفصلة، أُرسلت خلالها تنبيهات إلى هواتف السكان بشأن خطر صاروخي محتمل، قبل أن يتبين أنها ناجمة عن خلل تقني في نظام الإنذار المبكر الوطني.

توترات إقليمية

يأتي هذا التحذير غداة انتهاء المهلة المحددة بموجب مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي أُبرمت في إطار المساعي الرامية إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط.

وتتواصل الجهود الدبلوماسية بشأن هرمز، إذ تبحث طهران ومسقط ترتيبات إدارة الممر، بينما تقول قطر، وهي من الوسطاء بين إيران والولايات المتحدة، إن التوصل إلى تفاهم إيراني عُماني قد يمهد لاستئناف المفاوضات الأوسع بين واشنطن وطهران.

وكانت طهران قد أغلقت مضيق هرمز عقب اندلاع الحرب بهجوم إسرائيلي أمريكي في 28 فبراير/شباط، قبل أن تتيح مذكرة تفاهم أبرمها الجانبان في يونيو/حزيران إعادة فتح الممر لفترة وجيزة.

ولا تزال الخلافات قائمة بشأن مستقبل المضيق، في وقت تربط فيه إيران فتحه بصورة كاملة بتنفيذ واشنطن التزاماتها، وفي مقدمتها رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا