قال نائب رئيس الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني يد الله جواني إن بلاده تخوض مواجهة استراتيجية ومصيرية مع الاستكبار العالمي، وتواجه حربا تهدف لكسر إرادة الشعب الإيراني.
وشدد على أن الهدف الجوهري من "الحرب المركبة" التي تُشن ضد طهران هو النيل من صمود وإرادة الشعب الإيراني.
وفي معرض تناوله للتهديدات التي تحدق بالبلاد، أوضح العميد جواني أن التهديدات "الناعمة والصلبة" التي تواجهها إيران اليوم تُعد امتدادا للتهديدات التي تعرضت لها على مدار الـ 47 عاما الماضية.
غير أنه لفت إلى أن "أهمية الموضوع تكمن في أن الاستكبار العالمي دخل الآن في مواجهة استراتيجية مباشرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، واصفا هذه المواجهة بـ "المصيرية".
وأضاف المسؤول العسكري الإيراني أن "الأشكال التي اتخذها هذا التقابل خلال الـ 15 شهرا الماضية تُظهر أن العدو لجأ إلى استخدام كافة الأدوات والإمكانيات المتاحة له لتوجيه الضربات إلى الشعب الإيراني"، في إشارة إلى التصعيد المتعدد الجبهات الذي تنتهجه القوى المعادية لطهران.
وشدد نائب الشؤون السياسية بالحرس الثوري على أن "العدو يسعى جاهدا للقضاء على قدرة التحمل والصمود لدى الشعب الإيراني"، موضحا أن "الأمة الإيرانية، طالما حافظت على صمودها، ستتمكن من الوقوف في وجه أي تهديد كان".
وخلص العميد جواني إلى التأكيد على أن "الهدف الأساسي من كافة التهديدات الراهنة، سواء عبر العمليات العسكرية، أو الضغوط الاقتصادية، أو الحرب المعرفية والإدراكية ضمن إطار الحرب المركبة، هو كسر إرادة الشعب الإيراني وتقويض صموده"، في وقت تواصل فيه طهران التأكيد على قدرتها على تجاوز هذه التحديات.
المصدر: "سباه نيوز"
المصدر:
روسيا اليوم