أثار قرار منع فعالية لـ"حملة الذهبي للحجاب الشرعي" في "شام سيتي سنتر" بدمشق جدلا واسعا، بعدما أكدت الحملة أن معاون وزير الأوقاف سامر بيرقدار أبلغها بوقف الفعالية.
وبحسب رواية الحملة، فقد تلقت المسؤولة عن نشاطها في دمشق اتصالا من بيرقدار طالبها خلاله بالحضور، مع التلويح، وفق ما نقلته الحملة، بإحالة ملفها إلى وزارة الداخلية في حال عدم الاستجابة.
وخلال الاجتماع، طالبت المسؤولة وفريق الحملة بتوضيح أسباب منع الفعالية، ليُبلغوا، بحسب روايتهم، بأن الملابس التي تقدمها الحملة ضمن نشاطاتها "ليست من ملابس أهل الشام" وأنها "دخيلة على سوريا". وأشارت الحملة إلى أنها حاولت توضيح خلفية الأزياء المستخدمة وتاريخ الحجاب في سوريا، إلا أن قرار الرفض بقي قائما.
وكان من المقرر إقامة الفعالية داخل "شام سيتي سنتر" بعد موافقة إدارة المجمع، حيث قالت الحملة إنها بدأت تجهيزاتها لتنظيم نشاط يتضمن تقديم ملابس وهدايا مرتبطة بالحجاب، إضافة إلى فقرات ترفيهية وتصويرية، مؤكدة أن المشاركة كانت اختيارية ولا تتضمن أي نوع من الإلزام.
من جهته، صعّد هاني دهب، المعروف باسم "الشيخ الذهبي"، لهجته تجاه القرار، مهددا بنشر اسم الجهة والمسؤول الذي منع نشاط الحملة، بعدما أكد أن ما جرى ليس الحادثة الأولى التي تواجه فيها الحملة اعتراضات على أنشطتها.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة