آخر الأخبار

رئيس بلدية قُصرة يشرح آخر تطورات المنازل الفلسطينية المحاصرة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

نابلس – قال رئيس بلدية قُصرة جنوب نابلس، عبد العظيم وادي، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصبح يمارس مضايقات للعائلات المحتجزة في منطقة جبل رأس العين في البلدة، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين وهجماتهم التي يحاولون عبرها إرهاب الأهالي هناك.

ودخل الحصار الإسرائيلي (من الجيش والمستوطنين) على العائلات الفلسطينية الثلاث المكونة من 10 أفراد أسبوعه الثاني، حيث يمنع الاحتلال خروج أو دخول أي منهم، أو وصول أحد من المواطنين إليهم، ويقتصر دخول المساعدات من الأغذية والأدوية على أشياء محدودة بكميات قليلة بعد ضغوط من مؤسسات دولية.

مصدر الصورة جيش الاحتلال أعلن منطقة رأس العين في قصرة "منطقة عسكرية مغلقة" (الجيش الإسرائيلي)

تبديل الجنود

وأوضح وادي في حديثه للجزيرة، أن الجيش الذي يتخذ من أحد المنازل ثكنة عسكرية أصبح يشكل خطرا على حياة المحاصرين هناك، بعد أن حول المنزل إلى مسرح للإزعاج والقلق، مما يؤثر في نوم وراحة المواطنين بشكل كبير.

وكشف أن وحدة جديدة من الجيش وصلت اليوم الأحد إلى المنطقة "لتبديل العناصر القديمة"، بحسب ما أفادهم به الارتباط الفلسطيني، وهو جهة تنسيق رسمية مع الجانب الإسرائيلي، حيث إن الجنود السابقين رفضوا التعامل مع المستوطنين وطردهم من المكان، وفي المقابل هاجموا الوحدات الفنية الفلسطينية التي حاولت توصيل الكهرباء والماء إلى المنازل المحاصرة يوم أمس.

وبحسب وادي، فإنهم استطاعوا توصيل خدمة الكهرباء إلى المنازل الثلاثة، رغم اعتداء الجنود على الطاقم الفني، لكن فريق المياه لم يستطع توصيل الماء بسبب مهاجمة الجيش لهم.

اليونيسيف تصل

ورغم جهود محلية وأخرى بذلها متضامنون أجانب من مؤسسات حقوقية وإنسانية، للوصول إلى المحاصرين، فإن الجيش حال دون ذلك، وسمح فقط بإدخال بعض المساعدات بعد أيام من الحصار.

وقال رئيس البلدية إن طاقما من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) تمكن أمس السبت من الوصول إلى العائلات المحاصرة، ونقل بعض المساعدات الإنسانية والمياه "ولكن بكميات قليلة"، ودعا المؤسسات الدولية والمحلية إلى ضغط مماثل للوصول إلى المحاصرين.

إعلان

ونفى وادي، في الوقت نفسه، وجود أي نية للعائلات المحاصرة بالخروج من منازلها، تحت أي ضغط ومهما كان الثمن، وذلك على غرار عائلة طوباسي في قرية جالود جنوب نابلس، التي حاصرها المستوطنون بحماية من الجيش لأسابيع ثم أجبروها على الرحيل بقوة السلاح.

وأشار إلى أن لقُصرة تجربة سابقة في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، وصلت إلى حرق المساجد وقتل أبنائها وقلع أشجارها لكنها ظلت صامدة وتقاوم.

بهدف الاستيطان

وتعود أحداث قصرة، التي فقدت 8 شهداء منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى يناير/كانون الثاني الماضي، حين بدأ المستوطنون اقتحام منزل عائلة "لؤي أبو ريدة" في جبل رأس العين ذي الأهمية الجغرافية والإستراتيجية، والاعتداء عليه بسرقة كاميرات المراقبة وتحطيم النوافذ والأبواب في محاولة للاستيلاء عليه.

ثم امتدت تلك الاعتداءات إلى المنازل الأخرى، عبر تشييد بؤرة استيطانية أمامها، ليقوم جيش الاحتلال بإزالتها "للمرة الثامنة" بحسب رئيس البلدية وادي قبل أيام، مما أثار حفيظة المستوطنين الذين صعدوا اقتحاماتهم واعتداءاتهم على الموقع، وقطعوا شبكات الكهرباء والماء عن المنازل الواقعة في منطقة "ب" الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية وفق اتفاق أوسلو.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا