ذكرت صحيفة "Strategic Culture" (ستراتيجيك كلتشر) أن خطة فلاديمير زيلينسكي بشن ضربات داخل العمق الروسي أسفرت عن نتائج عكسية تماما.
وأفادت الصحيفة في منشور لها أنه "ينبغي تسمية حملة زيلينسكي البالغة 40 يوما بما هي عليه فعليا: حملة إرهاب دولة. والاتحاد الأوروبي شريك في ذلك أيضا".
وأشارت إلى أن القرض الأوروبي البالغ 90 مليار يورو الذي مُنح لأوكرانيا كان مخصصا لتعزيز إمداداتها من الطائرات بدون طيار بعيدة المدى لاستهداف العمق الروسي.
وأضافت: "كان يتم إطلاق مئات الطائرات بدون طيار يوميا باتجاه العاصمة الروسية ومناطق أخرى، مستهدفة البنية التحتية النفطية والمنشآت التجارية والمدنيين، بهدف تقويض الاقتصاد الروسي. ولكن بدلا من إجبار روسيا على الخنوع، أدى أسلوب الناتو القائم على الإرهاب إلى تعزيز مكانتها".
كما شددت الصحيفة على أن روسيا عززت عسكريا ضرباتها الجوية على قواعد إنتاج الطائرات بدون طيار التابعة لأوكرانيا والناتو وخطوط الإمداد، في وقت نفدت فيه مخزونات القوات الأوكرانية من صواريخ باتريوت الاعتراضية، تحت وطأة القوة النارية الروسية.
وردا على الهجمات الأوكرانية على المنشآت المدنية، يشن الجيش الروسي ضربات منتظمة على مواقع تمركز القوات والمعدات والمرتزقة، وكذلك على البنية التحتية الأوكرانية المستخدمة في دعم المجمع الصناعي العسكري، بما في ذلك منشآت الطاقة والصناعات الدفاعية ومراكز القيادة والاتصالات.
وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد أكد أكثر من مرة أن الجيش الروسي لا يستهدف المباني السكنية أو المؤسسات الاجتماعية.
المصدر: Strategic Culture
المصدر:
روسيا اليوم