قُتل 7 أشخاص -بينهم منفذ الهجوم- وأصيب 15 آخرون في حادث إطلاق نار بمدرسة في تايلند، اليوم الجمعة، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن المتحدث باسم الشرطة التايلندية، ترايرونغ فيوففان.
وقال قائد شرطة مقاطعة نونثابوري، اللفتنانت كولونيل ديشرابي كونجي، لرويترز إن المشتبه به في الواقعة انتحر، فيما كان من بين المصابين مدرسون وطلاب.
وأوضحت الشرطة، في بيان، أن منفذ الهجوم طالب، وأنه قتل جديه بالرصاص في منزلهما في وقت سابق من اليوم، قبل أن يتوجه إلى المدرسة ويفتح النار داخلها.
وأضافت أن المهاجم أطلق 26 رصاصة، في حين عثرت السلطات في موقع الحادث على 34 طلقة إضافية من الذخيرة.
ووقع الهجوم في مدرسة ديبسيرين نونثابوري، الواقعة في منطقة بانغ كروي بمقاطعة نونثابوري، شمالي العاصمة بانكوك.
وقال أحد الطلاب لرويترز إنه اعتقد في البداية أن ما حدث ناتج عن ألعاب نارية، مضيفا: "لم أعتقد في البداية أن الأمر يتعلق بإطلاق نار، كانت هناك طلقات نارية عديدة ثم ساد الصمت، وبعد ذلك بدأت الطلقات تدوي من جديد".
وأظهرت صور نشرتها السلطات طلابا وهم يغادرون المدرسة مسرعين، في وقت انتشرت فيه سيارات الإسعاف وفرق الطوارئ في الموقع.
وقال وزير التعليم براسيرت جانتاراروانتغونغ لرويترز إن معلمين وطلابا كانوا من بين ضحايا الهجوم.
وبحسب سلطات المنطقة، بلغ عدد المسجلين في المدرسة خلال العام الدراسي 2025 نحو 3100 طالب، إلى جانب 147 معلما.
وأشارت رويترز إلى أن الهجوم هو ثاني حادث إطلاق نار تشهده مدرسة في تايلند خلال العام الجاري، بعد حادث في منطقة هات ياي جنوبي البلاد أسفر عن مقتل مدرسة وإصابة طالب.
وتشهد تايلند معدلات ملحوظة من حيازة الأسلحة، كما سجلت خلال السنوات الست الماضية سلسلة من حوادث إطلاق النار التي أوقعت عشرات القتلى، بينهم أطفال.
وفي عام 2022، شهدت البلاد أسوأ حادث قتل جماعي نفذه شخص واحد في تاريخها الحديث، عندما شن شرطي سابق هجوما استمر نحو 3 ساعات في شمال شرقي تايلند، وأسفر عن مقتل 36 شخصا، بينهم 22 طفلا في مركز للرعاية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة