آخر الأخبار

عملية أمنية واسعة في سوريا.. تفكيك خلايا لـ"داعش" بحلب ومقتل متهمين بهجمات الساحل في اللاذقية

شارك

أعلنت السلطات الأمنية السورية تنفيذ حملات متزامنة في محافظتي حلب واللاذقية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وإدارة مكافحة "الإرهاب"، أسفرت عن توقيف عناصر من تنظيم "داعش"، إلى جانب مقتل شخصين تتهمهما السلطات بالمشاركة في هجمات الساحل السوري.

أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، اليوم الثلاثاء، إلقاء القبض على عدد من عناصر تنظيم "داعش" خلال عملية أمنية مشتركة نفذتها بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة في مدينة حلب وريفها، كما تمكنت من تفكيك خلايا تابعة للتنظيم في مدينتي حلب والباب.

كما أكدت قوى الأمن الداخلي أن العملية المشتركة أدت إلى ضبط مستودعات للأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة العائدة للتنظيم، دون أن تكشف السلطات عن هويات الموقوفين أو حجم الأسلحة والمواد المصادرة.

وقالت وسائل إعلام سورية، بينها قناة "الإخبارية السورية"، إن هذه العملية تأتي ضمن الجهود المستمرة لملاحقة ما تبقى من شبكات تنظيم "داعش" التي لا تزال تنشط في بعض مناطق البلاد.

مقتل متهمين بهجمات الساحل

في تطور منفصل، أعلن العميد عبد العزيز الأحمد، قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، أن قوى الأمن الداخلي، وبعد سلسلة من عمليات الرصد والتتبع، نفذت بالتعاون مع إدارة مكافحة "الإرهاب" عملية أمنية واسعة أسفرت عن مقتل شخصين تتهمهما السلطات بالضلوع في هجمات الساحل السوري التي شهدها مارس/آذار 2025.

وأوضح أن أحد القتيلين هو الرقيب أول بلال عدنان داوود، المعروف بلقب "أبو يعقوب"، والذي تتهمه السلطات بالوقوف وراء زرع عبوات ناسفة استهدفت قوى الأمن الداخلي والجيش السوري في ريفي جبلة وطرطوس، إلى جانب قيادته أحد محاور الهجوم على اللواء 107 في قرية زاما، خلال ما تصفه دمشق بـ"محاولة الانقلاب الفاشلة" في السادس من مارس/آذار من العام الماضي.

وأضاف الأحمد أن القوة الأمنية استدرجت داوود إلى كمين في محيط قرية فلسقو بريف جبلة أثناء تنقله برفقة محسن أحمد منصور، الذي قالت السلطات إنه أحد قادة ميليشيا "سرايا الكميت".

وبحسب قائد الأمن الداخلي، حاول الرجلان الاشتباك مع القوة المنفذة مستخدمين قنابل هجومية وأسلحة نارية بعد اعتراضهما، قبل أن يُقتلا إثر رفضهما الاستجابة لنداءات متكررة بتسليم نفسيهما.

وأشار الأحمد إلى أن العملية انتهت أيضاً بتوقيف شخص يشتبه في ارتباطه بسلسلة التفجيرات السابقة، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد الجهات التي تتعاون معها وكشف جميع ملابسات القضية.

حملات أمنية متواصلة

تندرج هذه العمليات ضمن سلسلة من الحملات الأمنية التي تنفذها السلطات السورية ضد التنظيمات التي تصنفها "إرهابية"، بالتزامن مع ملاحقة مطلوبين في قضايا أمنية مرتبطة بهجمات سابقة.

وكانت وزارة الداخلية السورية قد كشفت في 15 يونيو/حزيران الماضي عن حصيلة الضباط والعسكريين الموقوفين من قوات النظام السابق، موضحة أن القائمة ضمت عماداً واحداً، و42 لواء، و172 عميداً، و218 عقيداً، و112 مقدماً، و73 رائداً، و160 نقيباً، و126 ملازماً أول، و32 ملازماً، و435 مساعداً أول، و268 مساعداً، و174 رقيباً أول، و285 رقيباً، و160 عريفاً، إضافة إلى 1438 عنصراً.

كما أعلنت في 9 يونيو/حزيران الماضي توقيف 235 شخصاً بتهم تتعلق بـ"الإرهاب"، وإحباط سبع هجمات قالت إن تنظيم "داعش" كان يخطط لتنفيذها، وذلك خلال عمليات نفذتها إدارة مكافحة "الإرهاب" على مدى ثلاثة أشهر بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وقّعت سوريا إعلان تعاون سياسي مع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" بقيادة الولايات المتحدة، لتصبح العضو التسعين في هذا التحالف، الذي تأسس عام 2014 ونفذ منذ ذلك الحين عمليات عسكرية وأمنية ضد التنظيم في كل من سوريا والعراق.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا