آخر الأخبار

عاجل. - الجيش يشن عمليات تمشيط في الضفة.. مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين في إطلاق نار قرب مستوطنة حفات جلعاد

شارك

ذكر موقع "واللا" أن مجموعة من الإسرائيليين كانت تقوم برحلة سير في المنطقة عندما تعرضت لهجوم من فلسطينيين صادفوهم في المكان.

قتل إسرائيلي على الأقل وأصيب آخرون، الجمعة، في هجوم بإطلاق النار قرب مستوطنة حفات جلعاد شمال الضفة الغربية، وفق ما أفادت به خدمات الإسعاف الإسرائيلية، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي في بلاغ أولي تلقيه تقارير عن حادث إطلاق نار في المنطقة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصدر لم تسمه، إن المعلومات الأولية تشير إلى إصابة ضابط وحارس أمن في الهجوم، فيما أفاد موقع "واللا" الإسرائيلي في تقارير أولية بأن ثلاثة إسرائيليين أصيبوا على الأقل، أحدهم في حالة حرجة، في إطلاق النار الذي وقع قرب مستوطنة حفات جلعاد، جنوب غربي نابلس.

وذكر الموقع أن مجموعة من الإسرائيليين كانت تقوم برحلة سير في المنطقة عندما تعرضت لهجوم من فلسطينيين صادفوهم في المكان.

وأوضح موقع"واللا" أن الحادث وقع قرابة الساعة 8:20 صباحاً، حين استولى المهاجمون على سلاح قائد فريق الاستجابة للطوارئ في المستوطنة واستخدموه لإطلاق النار على المجموعة.

وتعليقًا على الحدث، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إنه "يجب معاملة مدن وقرى القتلة في الضفة الغربية كما عوملت بيت حانون في غزة، وسأطالب بإصدار أوامر للجيش بتدمير منازل الإرهابيين وأنصارهم".

وأضاف: "مقابل كل يهودي يقتل على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل".

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "سأعقد اجتماعا بعد قليل مع كاتس وزامير لبحث الرد على العملية القاتلة في حفات جلعاد".

وأضاف: "سنتحرك بحزم ضد الإرهابيين ومن يقف وراءهم ولن نسمح للإرهاب في الضفة الغربية بالعودة إلى الظهور".

تمشيط واسع وحواجز على مداخل نابلس

وعقب الهجوم، بدأت قوات الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط في محيط المنطقة، وأقامت حواجز على عدد من الطرق، بما في ذلك مداخل مدينة نابلس، في إطار ملاحقة منفذي الهجوم. وقال الجيش الإسرائيلي: "فرضنا حصارا على مدينة نابلس وبلدة تل بالضفة الغربية".

وقال رئيس مجلس مستوطنات في شمال الضفة الغربية، يوسي داغان: "الحادث لا يزال مستمراً، وما زال هناك أشخاص معرضون للخطر. الإرهاب لن يكسرنا. يجب أن يكون الرد هجومياً، عبر ملاحقة المنفذين بلا هوادة وتوجيه ضربة قوية للإرهاب. وفي الوقت نفسه، علينا مواصلة البناء والتطوير وتعزيز التجمعات السكانية في السامرة. وكل من يحاول إيذاءنا يجب أن يدرك أنه سيواجه السامرة أكثر قوة واتساعاً".

عملية طعن ومقتل مهاجمين قرب إيلون موريه

وجاء الهجوم بعد يوم من إصابة رجل إسرائيلي يبلغ من العمر 51 عاماً بجروح خطيرة في عملية طعن وقعت صباح الخميس قرب مستوطنة إيلون موريه في الضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الرجل تعرض للطعن في مزرعة ديرخ أفراهام على يد مهاجمين فلسطينيين، قبل أن تقتلهما القوات الإسرائيلية في موقع الحادث، فيما نُقل المصاب بطائرة مروحية إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأوضحت الشرطة الإسرائيلية أن الرجل أصيب بطعنة في الصدر بعدما حاول إخماد حريق قالت إنه أشعله سكان فلسطينيون من قرية بيت فوريك المجاورة.

وأضافت أن الجيش والشرطة فرضا طوقاً أمنياً على القرية، بينما يواصل المحققون، بالتعاون مع سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، التحقيق في ملابسات اندلاع الحريق.

وأكد الجيش الإسرائيلي استمرار عمليات التمشيط داخل قرية بيت فوريك، مشيراً إلى أن التحقيقات في الحادث لا تزال جارية.

وقال رئيس مجلس مستوطنات في شمال الضفة الغربية، يوسي داغان، تعليقاً على الهجوم: "نشهد مراراً عمليات إضرام نار ومحاولات لتنفيذ هجمات".

وأضاف: "نتوقع من الحكومة أن تقضي على الإرهاب ومن يحرضون عليه. سننتصر، ولن يفيد ألف إرهابي في تغيير ذلك. هذه أرضنا، وسننتصر".

في المقابل، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مع إصابتين بالرصاص في البطن خلال اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي بلدة بيت فوريك، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تصاعد العنف

وتشهد الضفة الغربية ، بما فيها القدس الشرقية، تصاعداً غير مسبوق في معدلات قتل الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في واحدة من أكثر الفترات دموية التي شهدتها المنطقة منذ عقود، وفق تقارير صادرة عن الأمم المتحدة، من بينها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR).

وتشير بيانات الأمم المتحدة ووزارة الصحة الفلسطينية إلى مقتل أكثر من ألف فلسطيني في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى عام 2026، وهو ما يمثل نحو 43% من إجمالي الفلسطينيين الذين وثقت الأمم المتحدة مقتلهم في الضفة الغربية خلال العقدين الماضيين.

كما تفيد تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن الأطفال يشكلون نحو خُمس الضحايا، إذ تجاوز عددهم 200 طفل.

وتعزو التقارير هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، أبرزها تكثيف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية واقتحاماته للمدن والمخيمات، ولا سيما في جنين وطولكرم ونابلس، مع توسع ملحوظ في استخدام الأسلحة الثقيلة والغارات الجوية والصواريخ داخل مناطق مأهولة بالسكان.

وتشير التقارير أيضاً إلى تصاعد هجمات المستوطنين المسلحين على القرى والتجمعات البدوية والرعوية، بالتزامن مع ما وثقته منظمات حقوقية من توسع في استخدام القوات الإسرائيلية للذخيرة الحية والقوة المميتة خلال المواجهات عند الحواجز والاحتجاجات.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا