في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ36 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 145 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة
اعتبر أستاذ تسوية الصراعات الدولية بجامعة جورج ميسن محمد الشرقاوي أن إقرار مجلس النواب الأمريكي لميزانية جديدة للحرب على إيران لا يعني اقتراب واشنطن من تحقيق النصر، واصفا هذه الفرضية بغير الصحيحة.
بل على النقيض، يرى الشرقاوي أن هناك معضلة جديدة قد ظهرت بسبب المواجهة الحالية، وهي أننا نعاصر اليوم ثلاث نزاعات موزعة بين واشنطن وطهران:
هذه النزاعات تزيد من تعقيد مجريات الحرب الحالية، إذ لا يبدو أن زيادة ميزانية الحرب سيقلب مخرجاتها لصالح نصر أمريكي حاسم على إيران.
بقراءة سلوكها السياسي، يمكن القول إن السعودية تعتمد في باب المندب إستراتيجية الردع المتوازن: "ضربة بضربة" عند تجاوز الخطوط الحمراء، من دون الانزلاق إلى حرب شاملة تحاول إيران جرها إليها لتوسيع دائرة الاستنزاف ورفع الكلفة.
فالمملكة لا تتعامل مع باب المندب بوصفه مدخلا لمواجهة مفتوحة، بل كساحة يجب ضبطها ومنع خصومها من تحويلها إلى ورقة ابتزاز إقليمي.
ولا يعد باب المندب ممرا يمنيا محضا، بل أحد أعمدة الأمن البحري في الإقليم والعالم، وأي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على أمن الطاقة، وسلامة الشحن، واستقرار الأسواق، ومكانة البحر الأحمر كطريق دولي حيوي.
لذلك، فإن أي محاولة لفرض واقع إغلاق أو قرصنة أو تهديد متكرر للملاحة ستُقرأ في الرياض -كما في العواصم الأخرى- كاستهداف مباشر للمصالح الوطنية، لا كحادثة يمنية معزولة.
مزيد من التفاصيل في مقال الرأي: تهديد باب المندب.. الردع المتوازن السعودي بلا حرب شاملة
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صافرة الإنذار في أرجاء البلاد، داعية المواطنين والمقيمين للحفاظ على الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن.
تم إطلاق صافرة الإنذار ، نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.
— Ministry of Interior (@moi_bahrain) July 23, 2026
المصدر:
الجزيرة