آخر الأخبار

انتظار وتفتيش ومصادرة.. إسرائيل تفاقم معاناة مرضى غزة والعائدين إليها

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تكشف العودة إلى قطاع غزة جانباً جديداً من جوانب المعاناة التي يعانيها المسافرون الذين يتعرضون لتضييق وتفتيش وتحقيقات وضرب ومصادرة للمقتنيات على يد قوات الاحتلال التي تسيطر على المعابر البرية، بينما يواجه آلاف المرضى عقبات في الخروج من أجل العلاج.

فقد أكدت إحدى العائدات عبر معبر رفح، في تقرير للجزيرة، أعده رامي أبو طعيمة، أن جنود الاحتلال أخضعوا جدها لـ3 ساعات من التحقيق، وأنها سئلت عن أشياء لا علاقة لها بها وتعرضت للضرب بالبندقية من إحدى المجندات الإسرائيليات.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 معبر رفح.. قيود السفر تفاقم معاناة المرضى والعائدين إلى قطاع غزة
* list 2 of 2 كمين دام في شمال مالي.. مقتل 18 جنديا وتجدد المواجهات مع الجماعات المسلحة end of list

وقالت الفتاة إن جنود الاحتلال كانوا يتهمونها بالتجسس، وإنهم صادروا مقتنياتها وحطموا هاتفها، في مشهد -قال أبو طعيمة- يعكس تربص إسرائيل بالعائدين كصورة من صور الحصار المفروض على غزة.

ويمر العائدون للقطاع بمراحل تفتيش متعددة تبدأ في الأراضي المصرية ثم لدى الفريق الأوروبي وأخيرا لدى الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام ( الشاباك)، مما قد يستغرق ساعات طويلة قبل وصولهم للجانب الفلسطيني.

مصدر الصورة العائدون للقطاع يعترضون لأكثر من عملية خلال تفتيش قبل السماح لهم بالدخول (الجزيرة)

موت بقوائم الانتظار

وبينما يواجه المسافرون صعوبات في التفتيش والعبور، يدفع المرضى الثمن الأكبر، فمنهم من قضى نحبه قبل السفر ومنهم من ينتظر تصريحا قد ينقذ حياته.

فلم تتمكن منيرة أبو عرقوب التي فتك بها السرطان من الحصول على تصريح للسفر رغم المناشدات الكثيرة، فقضت دون حتى أن تجد علاجا يخفف من آلامها.

والحال نفسه تواجهه الدكتورة خلود سمهود، التي تعيش تحت درج أحد بيوت النازحين في خان يونس جنوبي القطاع، عاجزة عن السفر أو توفير علاج للسرطان الذي يفتك بها.

ولا ترغب سمهود في مغادرة القطاع، لكنها لا تجد ما يساعدها على مواجهة المرض، مما جعلها تموت موتا بطيئا، على حد وصفها.

مصدر الصورة مرضى السرطان في قطاع غزة يعانون أوضاعا صعبة (الجزيرة)

فأكثر من 20 ألف مريض فلسطيني في القطاع ينتظرون موعد السفر لتلقي العلاج، بينما تضع إسرائيل مزيدا من القيود على تصاريح الخروج، وكثيرا من العقبات أمام العائدين.

إعلان

وقبل يومين، نظم عدد من مبتوري الأطراف وقفة أمام مجمع ناصر الطبي للمطالبة بتسريع سفرهم حتى يتمكنوا من تركيب أطراف صناعية تساعدهم على مواصلة الحياة.

ولا تتوقف إسرائيل عن وضع العقبات أمام مرضى القطاع، ففي أبريل/نيسان الماضي، أكد المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة رائد النمس أنهم "أُبلغوا رسميا وبدون إبداء أسباب، بإلغاء تنسيق سفر المرضى والجرحى عبر المعبر، رغم بدء الطواقم الطبية تجهيز دفعة جديدة من الحالات الحرجة للمغادرة".

وفي وقت سابق، أكد مراسل الجزيرة في القطاع غازي العالول أن رحلة السفر تستغرق ما بين 16 و24 ساعة سواء للخارجين أو العائدين، بسبب الإجراءات التي يفرضها الاحتلال.

وسبق أن دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تسهيل مرور المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى قطاع غزة، بما في ذلك عبر معبر رفح.

وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا