في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ110 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
أعلن الرئيس دونالد ترمب وإيران اتفاقهما على مذكرة تفاهم لإنهاء حرب استمرت قرابة 4 أشهر، على أن توقع في سويسرا يوم الجمعة. وترسي هذه الاتفاقية المبدئية دعائم تمديد فوري لوقف إطلاق النار القائم، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا، مرجئة البت في ملف البرنامج النووي الإيراني إلى مفاوضات لاحقة.
وترجئ الوثيقة- لكونها تمثل "إطارا" مبدئيا وليست معاهدة سلام نهائية- البت في عدة قضايا جوهرية عن قصد. وعليه، فلا توجد تسوية نووية، ولا اتفاق ينهي العقوبات بشكل دائم، كما يغيب أي تفاهم بشأن الأمن الإقليمي المتعلق بالصواريخ الباليستية والأذرع الوكيلة وتحقيق السلام المستدام.
ويضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عراقيل أمام هذه المذكرة، نظرا لأن إسرائيل لم تكن طرفا مباشرا فيها ولن تكون ضمن الموقعين عليها في المفاوضات. ورغم إدراج إيران والولايات المتحدة بندا ينهي الأعمال العدائية في لبنان ضمن إطار المذكرة، فقد صرحت حكومة نتنياهو بلهجة حازمة أن إسرائيل في حل من هذا الجزء من الاتفاق ولن تلتزم به.
اضغط هنا لقراءة المقال كاملا
وصف الدكتور لقاء مكي الباحث الأول بمركز الجزيرة للدراسات سلوك كلا الطرفين الأمريكي والإيراني بعد إنجاز الاتفاق بـ"لهاث قوي" لتسويقه.
لكنه اعتبر أن ما تم إنجازه فعليا هو مذكرة تفاهم وليس اتفاقا، موضحا أنها قد تنجح وقد تفشل مع أول اختبار في لبنان، مؤكدا أن ما سيجري في اليوم التالي يُعتبر أكثر أهمية مما سبق.
المزيد من التفاصيل في المقطع التالي من برنامج نقاش الساعة على شاشة الجزيرة
بلومبيرغ عن نص مذكرة التفاهم:
طهران وواشنطن وحلفاؤهما يتعهدون بعدم شن أي عمل عدائي والامتناع عن التهديد.
طهران وواشنطن تتعهدان بالتوصل إلى اتفاق خلال فترة أقصاها 60 يوما قابلة للتمديد.
الولايات المتحدة ترفع فور التوقيع على مذكرة التفاهم الحصار البحري على إيران.
الولايات المتحدة تتعهد بسحب قواتها في غضون 30 يوما من تاريخ الاتفاق النهائي.
إيران تعمل على استئناف حركة السفن خلال 30 يوما مع مراعاة حاجتها لإزالة العوائق.
واشنطن تتعهد بالتعاون مع شركائها الإقليميين بإعادة تأهيل إيران وتنميتها اقتصاديا.
واشنطن تلتزم بإنهاء العقوبات على إيران وفق جدول زمني يُتفق عليه كجزء من الاتفاق.
إيران تؤكد مجددا أنها لن تنتج أسلحة نووية أبدا.
طهران وواشنطن اتفقتا على بحث مصير المواد المخصبة والقضايا النووية في اتفاق نهائي.
طهران وواشنطن تتفقان على الحفاظ على الوضع الراهن حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.
إيران تحافظ على برنامجها النووي الحالي دون فرض واشنطن عقوبات أو تعزز قواتها.
تتعهد واشنطن بإعفاء النفط الإيراني والخدمات المصرفية المرتبطة به من العقوبات.
تتعهد واشنطن بالإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة.
بعد تلقي ضمانات بتنفيذ عدد من بنود الاتفاق تباشر الدولتان مفاوضات لاتفاق نهائي
تناول الزميل أحمد جرّار في تقرير باستخدام تقنيات المحاكاة بالذكاء الاصطناعي على الجزيرة، الاستعدادات لبدء العد العكسي لرفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، إذ يتطلع الشارع الاقتصادي في طهران إلى مرحلة جديدة لإنعاش الأسواق المحلية التي تأثرت بقرارات الإغلاق والعقوبات المتلاحقة.
ويأتي هذا التحول بعد أسابيع شهدت توترات عسكرية وسياسية في الممرات المائية بالمنطقة.
وبعد نحو شهرين من الإغلاق البحري الذي تخللته توترات عسكرية بين الطرفين، يتجه التركيز اليوم نحو المكاسب الاقتصادية من إعادة فتح 5 موانئ رئيسية:
اضغط هنا لقراءة المزيد من التفاصيل
قادة مجموعة السبع:
الاتفاق الأمريكي الإيراني يوفر فرصة تاريخية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
نؤكد أن المرور في مضيق هرمز يجب أن يبقى من دون عوائق ومن دون رسوم.
المبادرة الدفاعية بقيادة فرنسا وبريطانيا يمكن أن تساعد في استئناف الملاحة بمضيق هرمز.
إيران يجب ألا تمتلك السلاح النووي أبدا.
ندعم وقف إطلاق نار قوي وفوري في لبنان وجهود حصر السلاح بيد الدولة.
سنسرّع تنويع إمدادات الطاقة لتقليل الهشاشة المرتبطة بمضيق هرمز.
ندعم اتفاقا دبلوماسيا شاملا ومتينا مكملا لمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية.
المفاوضات بشأن إيران يجب أن تأخذ في الاعتبار التهديدات الإقليمية.
مساهمة الشركاء الإقليميين والدوليين والوكالة الدولية للطاقة الذرية ستكون مفيدة للمفاوضات.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة