في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كان الطريق الذي يشق بلدة سلمى الواقعة في جبل الأكراد بريف اللاذقية، يعج سابقا بسياح عرب ومصطافين من مناطق سورية مختلفة. أما اليوم، فيبدو هذا الطريق المدمر شبه خال، ما يحول البلدة التي كانت واحدة من أبرز الوجهات السياحية في سوريا إلى منطقة تعاني من تراكم أنقاض الحرب وغياب الخدمات الأساسية.
ويعاني السكان من صعوبات كبيرة في إعادة تعافي بلدتهم، خاصة مع تدهور البنى التحتية وأهمها الطرقات التي تشكل شريان التنقل الأساسي وعلى وجه الخصوص مع بدء عودة المهجرين.
ورصدت مراسلة "سوريا الآن" خلال زيارتها البلدة، نقصا حادا في الخدمات، حيث رصدت آثار الدمار الذي حل بالمصيف الشهير على الساحل السوري.
وأشار أثناء حديثه لـ"سوريا الآن"، إلى "وعود من محافظة اللاذقية بالنسبة لمشاريع الطرقات خلال يوليو/تموز القادم. وبخصوص شبكات الصرف الصحي، بدأنا بدراسة المشروع".
وعلى الرغم من بدء عودة الأهالي والخدمات تدريجيا للبلدة التي تتمتع بموقع طبيعي يُوصف بـ"الساحر" فضلا عن المساحات الخضراء والينابيع والأودية، إلا أن سكانها يبدون حالة من الحزن على ما حل بالبلدة التي كانت مقصدا سياحيا مهما، ووجهة جاذبة للاستثمار السياحي في سوريا، قبل سنوات الحرب التي دمرتها.
صعوبة التنقل تعيق العودة
يقول أحد سكان بلدة سلمى لمراسلة "سوريا الآن"، إنه عاد إلى بلدته بعد سقوط نظام الأسد "لكننا نواجه صعوبة في عبور الطرقات الفرعية والرئيسية".
ويشير إلى أن وعورة الطرقات والدمار الحاصل، يحولان دون عودة أصحاب العقارات سواء من البلدة أو خارجها، كما أنه لا يمكن عبور الآليات والسيارات بسهولة.
ويضيف: "الطرق من أهم مقومات إعادة الحياة إلى البلدة"، مطالبا "بتفعيل الخدمات مثل الكهرباء والمياه وإصلاح الطرقات"، مشيرا إلى أن سوء وضع الطرقات يعيق وصول الفرق الإنسانية والجهات العامة لتقديم الخدمات.
ويعبّر أحد السكان في حديثه لـ"سوريا الآن"، عن رداءة الطرقات، شاكيا غياب الاستجابة لاحتياجات البلدة التي استهدفها نظام الأسد بمئات البراميل المتفجرة، عبر حملات عسكرية عنيفة، استخدم فيها ذخائر مختلفة ما زالت غير المنفجرة منها تشكل هاجسا للسكان.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة