في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، التوصل إلى تسوية عادلة للحرب مع إيران.
وقال ترامب في المكتب البيضاوي إنه يمكن الانتهاء من الاتفاق مع إيران في غضون الأيام القليلة القادمة.
وأعلن الرئيس الأمريكي بأن توقيع الاتفاق مع إيران قد يتم في أوروبا نهاية هذا الأسبوع.
وأفاد ترامب بأنه لن يتمكن من حضور توقيع الاتفاق مع إيران لكن نائبه جي دي فانس سيكون هناك.
وأكد الرئيس ترامب أن مضيق هرمز سيفتح بشكل رسمي بمجرد التوقيع على الاتفاق.
- التوقيع على الاتفاق سيكون قريبا وفهمي أن المرشد الإيراني وافق عليه.
- إيران لن تمتلك السلاح النووي بأي شكل وسنرفع الحصار فور التوقيع على اتفاق مع إيران.
- إيران متلهفة للتوقيع على الاتفاق أكثر منا.
- قصفنا إيران مؤخرا بشكل قوي وقادتها كانوا يريدون التوصل إلى اتفاق أكثر مني.
- الاتفاق مع إيران رائع للولايات المتحدة وللشرق الأوسط وأعتقد أنه سيكون رائعا لإيران.
- توصلنا إلى مذكرة تفاهم مفصلة وإيران تريد توقيعها وانتصرنا عسكريا في هذه الحرب.
- أخرجنا العديد من السفن ومئات الملايين من براميل النفط من مضيق هرمز.
- الإيرانيون لديهم فرصة لبناء بلدهم فهو مدمر بشكل كبير.
- إيران لن تشتري ولن تطور سلاحا نوويا وقد وافقوا على ذلك.
- انتصرنا في الحرب على إيران منذ البداية.
- عملية السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية لم تعد مطروحة.
إلى ذلك، أفاد مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني لوكالة "فارس" للأنباء مساء الخميس، بأنه لم تتم الموافقة على نص مذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة.
وقالت الوكالة الإيرانية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ادعى في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، أن إيران وافقت على نص مذكرة التفاهم الأولية على أعلى المستويات.
وأضافت أنه وبعد تدوينته، قال في تصريحات مماثلة لصحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، إن نص الاتفاق قد تم الانتهاء منه.
وأشار المصدر ذاته إلى أن ادعاء ترامب يأتي في وقت تشهد فيه إيران والولايات المتحدة أحد أعنف اشتباكاتهما منذ إعلان وقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد إيران هذا المساء.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "نظرا لأن المناقشات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد رفعت إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية وحظيت بالموافقة، فقد قمت بصفتي رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية بإلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد إيران هذا المساء".
وأضاف: "لقد تمت الموافقة على المناقشات والبنود النهائية سواء من حيث المبدأ أو التفاصيل الدقيقة من قبل جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر وغيرها".
وأكد ترامب أن "الحصار البحري سيظل ساريا ونافذا بالكامل إلى حين إتمام الصفقة"، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن موعد ومكان التوقيع قريبا.
وفي السياق، قال موقع "أكسيوس" الأمريكي إن الفجوات الرئيسية في المفاوضات مع الولايات المتحدة تم حلها في محادثات بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء قطريين.
وذكر الموقع الأمريكي أن وساطة قطرية تمكنت من كسر الجمود في المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، حيث تم حل الفجوات الرئيسية في ملفات حساسة.
وأشار إلى أن التوافق على هذه الملفات ينذر بانفراجة دبلوماسية كبرى قد تنقذ المنطقة من حافة الحرب، وتجنب أسواق الطاقة العالمية صدمة جديدة، خاصة أن الملفين العسكري والاقتصادي كانا يمثلان "خطوطا حمراء" لكلا الطرفين.
وأكد المصدر ذاته أن الدور القطري الحاسم يعكس نجاح الدوحة في تذليل هذه العقبات الثقة العميقة التي يحظى بها الوسيط القطري لدى كلا العاصمتين، في وقت تتجنب فيه واشنطن وطهران الجلوس إلى طاولة حوار مباشرة.
وأضاف "أكسيوس" أنه تم التوافق على 3 ملفات رئيسية هي "آلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة" و"ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز" و"كيفية إدارة مفاوضات البرنامج النووي".
ويشير التوصل لهذه التفاهمات بالتوازي مع تصعيد عسكري متبادل، إلى رغبة خفية ولكن ملحة لدى الإدارة الأمريكية والنظام الإيراني في إيجاد "مخرج دبلوماسي" (Off-ramp) يمنع انزلاق المنطقة إلى صراع شامل لا تُحتمل تكاليفه، ومن المتوقع أن تبدأ الفرق الفنية بصياغة النصوص النهائية للاتفاق المؤقت.
المصدر: RT + وكالات
المصدر:
روسيا اليوم