آخر الأخبار

إسرائيل تهاجم الضاحية الجنوبية لبيروت

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ غارة على ما وصفه بأنه "هدف ثمين" في الضاحية الجنوبية ل بيروت، وذلك بناء على توجيه استخباري، وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الهجوم "لم يستهدف شخصية بعينها"، في حين ذكر موقع أكسيوس الأمريكي أن الغارة استهدفت مركز قيادة تابعا لحزب الله في الضاحية.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الغارة استهدفت مبنى في منطقة تحويطة الغدير بالضاحية الجنوبية.

من جهتها، نقلت القناة الـ14 الإسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن الهجوم مرتبط بالموقع المستهدف أكثر من ارتباطه بطبيعة الهدف نفسه.

أكسيوس: إسرائيل أبلغت إدارة ترمب بالغارة

وكشف مسؤولون إسرائيليون لموقع أكسيوس أن الغارة على الضاحية الجنوبية جاءت ردا على هجوم حزب الله الأخير بالصواريخ على شمال إسرائيل.

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي ومصدرين مطلعين، قولهم إن إسرائيل أبلغت إدارة ترمب قبل شنّ الغارة، وأكدت أن استمرار هجمات الحزب يُعدّ "انتهاكا لوقف إطلاق النار ويمنحها الحق في ضرب بيروت".

من جهته، نقل مراسل صحيفة جيروزاليم بوست عن مصدر إسرائيلي قوله إنه إذا أطلق حزب الله النار على إسرائيل فإن الأخيرة "سترد بضرب مقر قيادته في منطقة الضاحية ببيروت"، لافتا إلى أن ذلك بحسب "تفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار".

ووفق مراسل الصحيفة الإسرائيلية، فمن المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا في وقت لاحق من مساء الأحد، مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، في أعقاب التطورات في لبنان والتهديدات من إيران.

وفي سياق متصل، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن السلطات العسكرية طلبت من سكان شمال إسرائيل الاستعداد لاحتمال تعرض المنطقة لقصف من حزب الله خلال الساعات المقبلة.

في المقابل، أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير على تعليمات الجبهة الداخلية المعمول بها في شمال إسرائيل.

إعلان

كما أفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش الإسرائيلي شن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء اليوم الأحد.

وفي أعقاب الهجوم، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش نفذ، بتوجيهات من نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، غارات استهدفت ما وصفها بمقار إرهابية في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.

وقال المكتب إن الهجمات جاءت ردا على إطلاق حزب الله النار باتجاه إسرائيل.

وكذلك أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يهاجم "بنية تحتية تابعة لحزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وفي سياق متصل، نقل موقع والا عن مصادر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ تنفيذ عمليات برية محدودة في أطراف مدينة النبطية جنوبي لبنان لكشف المسلحين والعبوات الناسفة.

وأضاف الموقع أن قائد المنطقة الشمالية يدفع نحو تدمير بنى تحتية عسكرية لحزب الله بمنطقة النبطية. وقالت المصادر للموقع إن المؤسسة العسكرية تقدر أن سقوط النبطية، التي تُعتبر كبرى معاقل حزب الله في لبنان، سيشكل هزة كبيرة في ظل تمتع بيروت بحصانة أمريكية.

وقال مدير مكتب الجزيرة في بيروت مازن إبراهيم إن ما يُتداول عبر المواقع الإسرائيلية يتنافى مع معطيات الميدان، لافتًا إلى أن عدسة كاميرا الجزيرة لم ترصد أي اشتباكات مباشرة بين مقاتلي حزب الله وقوات الاحتلال في محيط مدينة النبطية.

وأضاف -خلال مداخلة للجزيرة- أن قوات الاحتلال نفذت خلال الأسبوعين الماضيين عمليات التفافية، انطلقت من أطراف زوطر الشرقية مرورا بمزرعة الحمراء وصافية ويحمر الشقيف وصولا إلى قلعة الشقيف، غير أنها لم تتمكن من دخول هذه البلدات.

ولم يتغير المعطى الميداني في النبطية، وإن كانت قوات الاحتلال تسعى للتقدم من محيط زوطر الشرقية باتجاه ميفادون وشوكين، إذ وقعت مواجهات في محيط هذه البلدة حين حاولت قوات إسرائيلية التقدم.

وكانت كاميرا الجزيرة قد رصدت حصريا في يحمر الشقيف آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال تحترق جراء استهدافها، كما رصدت استهدافات متكررة لقوات الاحتلال في محيطي يحمر الشقيف وأرنون من قبل مقاتلي حزب الله.

وفيما يتعلق بزيارة قائد الجيش اللبناني رودلف هيكل لإسلام آباد، أكدت مصادر أن الزيارة كانت مجدولة قبل شهر كامل وجرى تأجيلها بسبب الأوضاع المتأزمة وانشغال رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير بملف المفاوضات الإيرانية الأمريكية.

ولفت مدير مكتب الجزيرة إلى أن منير يسعى لفهم تفاصيل الواقع الميداني في جنوب لبنان، لا سيما بعد أن أصبح الملف اللبناني جزءا من المسار التفاوضي، في ضوء مطالبة طهران بتثبيت وقف إطلاق النار في جنوب لبنان.

وأشار إلى أن الزيارة تحظى بدعم رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس البرلمان نبيه بري والسلطة اللبنانية، مؤكدا أن الوصول إلى تثبيت وقف إطلاق النار عبر قناة باكستانية أمر مرحب به لبنانيا، بشرط أن يمر عبر المؤسسات الدستورية اللبنانية، وأن يكون ضمن إطار المسار الإيراني الأمريكي لا بموازاته.

من جهة أخرى قال جيش الاحتلال اليوم الأحد إنه اعترض مقذوفين عبرا من لبنان إلى إسرائيل، وذلك بعد انطلاق صفارات الإنذار في منطقتي يفتاح و راموت نفتالي.

هجمات حزب الله

من جانبه، أعلن "حزب الله" شنّ 5 هجمات على جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر الأحد، ردا على العدوان المتواصل الذي تشنه تل أبيب على لبنان.

إعلان

وقال الحزب، في سلسلة بيانات، إن مقاتليه استهدفوا "تجمعين لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بصليات صاروخية وقذائف المدفعية".

كما استهدف مقاتلو الحزب "تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية لبلدة حداثا بمحلقتي أبابيل الانقضاضية".

وأكد أن مقاتليه استهدفوا "دبابة ميركافا عند الأطراف الجنوبية لبلدة حداثا بالأسلحة المناسبة".

وفي قضاء صور بالجنوب، أشار الحزب إلى استهداف "مقر قيادي تابع لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة الناقورة بمحلقة أبابيل الانقضاضية".

وشدد الحزب على أن تلك الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين".

إصابات في صفوف جيش الاحتلال

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن جيش الاحتلال بإصابة 4 جنود احتياط بجروح جراء هجوم بمسيّرة مفخخة في جنوب لبنان.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي رصد هدف جوي يسقط بالقرب من قواته المتمركزة في جنوب لبنان دون وقوع إصابات، مؤكدا في بيان أن التحقيق أظهر أن الإنذار الأخير فُعِّل بعد رصد سقوط جسم جوي مشبوه في منطقة نشاط القوات.

ودوّت صفارات الإنذار في مستوطنة "مرغليوت" بشمال الأراضي المحتلة خشية تسلل مسيّرة، وأوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الصفارات دوّت عقب سقوط مسيّرة انقضاضية متفجرة بجنوب لبنان دون وقوع إصابات.

وفي المقابل أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بشن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارتين على منطقتي الريحان والقطراني في قضاء جزين بجنوب البلاد.

مصدر الصورة تصاعد الدخان جراء قصف إسرائيلي قرب قرية كفر تبنيت في جنوب لبنان أمس (الفرنسية)

خسائر ميدانية

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، مقتل ضابط وجندي خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان، إذ أوضح بيان للجيش أن النقيب شاحر جملا (23 عاما) -وهو نائب قائد سرية في وحدة " إيغوز"- قد قُتل بهجوم بطائرة لبنانية مسيّرة.

كما أعلن مقتل الرقيب أوهاد يعري (21 عاما) من كتيبة "شاكيد" التابعة للواء "غفعاتي" جراء "إطلاق نار" أثناء نشاط عملياتي، مشيرا إلى أن ملابسات الحادث قيد الفحص.

وبهذه الحصيلة، يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء العدوان في 28 فبراير/شباط الماضي إلى 30 قتيلا، في حين ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إجمالي قتلى الجيش في جنوب لبنان وعلى الحدود منذ إعلان وقف إطلاق النار بلغ 18 قتيلا.

وعلى الصعيد اللبناني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار الماضي إلى 3593 قتيلا، إضافة إلى 10 آلاف و990 جريحا.

كما أظهرت بيانات رسمية للجيش اللبناني أن إسرائيل نفذت 26 هجوما على جنوب لبنان وشرقه منذ التصعيد في 2 مارس/آذار، أسفرت عن مقتل 25 عسكريا من الجيش اللبناني، كان آخرها هجوما أدى إلى مقتل ضابطين برتبتي عميد ونقيب، وجندي، أعلن الجيش مقتلهم صباح السبت، وسط إدانات عربية ودولية.

يُشار إلى أن إسرائيل تواصل احتلال مناطق في جنوب لبنان، إذ تقدمت خلال العدوان الراهن مسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

ويوميا، يخرق جيش الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.

وردا على خروقات تل أبيب، يطلق "حزب الله" صواريخ و طائرات مسيرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا لبنان أمريكا إيران نتنياهو

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا