ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار خزان كيميائي في مصنع للورق بولاية واشنطن الأمريكية إلى 11 قتيلا، في واحدة من أكثر حوادث العمل دموية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
وأكد مسؤولو الإطفاء في مقاطعة كوليتز أن تسعة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين ويفترض أنهم لقوا مصرعهم، فيما توفي شخص ثان متأثرا بإصاباته، إضافة إلى إصابة ثمانية آخرين، بينهم رجل إطفاء تلقى العلاج وغادر المستشفى لاحقا.
وأعلنت فرق الإنقاذ استئناف عمليات البحث بعد تعليقها مؤقتا بسبب مخاوف من احتمال انهيار إضافي في الخزان، مشيرة إلى أن عمليات التفتيش ستكون "بطيئة ودقيقة" نظرا لخطورة الموقع وحجم الدمار.
ووفقا للسلطات، فإن المادة الكيميائية المتسربة وصلت جزئيا إلى نهر كولومبيا، إلا أن الفحوصات الأولية لم تظهر حتى الآن تأثيرا مباشرا على مياه الشرب أو جودة الهواء في المنطقة، مع استمرار عمليات المراقبة البيئية والتحذير من الاقتراب من قنوات التصريف والسدود المحيطة بالمصنع.
ويعد الحادث من أخطر الكوارث الصناعية في الولايات المتحدة خلال العقود الأخيرة، ليضاف إلى سلسلة حوادث كبرى بينها انفجار منصة "ديب ووتر هورايزن" النفطية عام 2010 وانفجار منجم الفحم في فرجينيا الغربية في العام نفسه.
وأعلنت هيئة التحقيق في السلامة الكيميائية الأمريكية فتح تحقيق رسمي لمعرفة أسباب انفجار الخزان، فيما شدد خبراء هندسة كيميائية على أهمية الصيانة الدورية لخزانات المواد الخطرة، خصوصا في المنشآت الصناعية القديمة.
ويقع المصنع الضخم على ضفاف نهر كولومبيا ويعمل فيه نحو ألف موظف، وينتج مواد تدخل في صناعة الورق الصحي وأكواب الورق ومواد التغليف، وسط ارتباط اقتصادي وثيق لصناعة الورق والأخشاب بمدينة لونغفيو والمناطق المحيطة بها.
المصدر:AP
المصدر:
روسيا اليوم