في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه استهدف اثنين من عناصر حركة حماس القياديين في شمال قطاع غزة.
غير أنه لم يتطرق لمزيد من التفاصيل.
من جهتها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه تم استهداف "قائد لواء شمال غزة عز الدين البيك ونائب قائد لواء غزة عماد سليم".
وقال كاتس في منشور على حسابه في "إكس": "لقد تعهدنا بقتل كل من قاد هجوم 7 أكتوبر، وهذا ما سنفعله"، مردفاً: "جميعهم محكوم عليهم بالإعدام أينما وجدوا".
كما أشار إلى أنه "سيتم تنفيذ خطة الهجرة الطوعية من غزة بالتوقيت والطريقة المناسبين".
إلى ذلك، أكد أن إسرائيل "تعهدت بأن حماس لن تحكم غزة لا مدنياً ولا عسكرياً، وهذا ما سيحصل"، وفق تعبيره.
من جهتهما، أكدت حماس وكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة، مقتل محمد عودة في ضربة إسرائيلية على قطاع غزة الثلاثاء.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، قد أعلنا الثلاثاء في بيان مشترك أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارة في قطاع غزة استهدفت محمد عودة. وأشارا إلى أن عودة "شغل منصب رئيس هيئة الاستخبارات التابعة لحماس خلال هجوم 7 أكتوبر، قبل أن يتم تعيينه قبل نحو أسبوع قائداً للجناح العسكري خلفاً لعز الدين الحداد"، الذي قُتل في غارة إسرائيلية أيضاً على غزة قبل أسبوعين.
جاءت هذه التطورات في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على غزة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، مع مواصلة إسرائيل استهداف قيادات حماس وبنيتها العسكرية، بالتزامن مع تعثر جهود عمل مجلس السلام الذي أعلن عن تشكيله قبل أشهر.
يذكر أن حماس كانت شنت هجوماً غير مسبوق على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة يوم السابع من أكتوبر 2023، أسفر عن مقتل 1221 شخصاً، حسب السلطات الإسرائيلية.
فيما ردت إسرائيل بشن حملة عسكرية عنيفة دمّرت القطاع الفلسطيني المكتظ بالسكان وأوقعت 72 ألفاً و803 قتلى، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
كما أعلنت إسرائيل قتل عدد من كبار قادة حماس، من بينهم يحيى السنوار، قائد الحركة في غزة الذي قُتل في 16 أكتوبر 2024 والذي يعد العقل المدبر لهجمات السابع من أكتوبر.
المصدر:
العربيّة