أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 31 شخصا وإصابة 40 آخرين، بينهم أطفال ونساء، جراء غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق واسعة من جنوب وشرق لبنان منذ صباح الإثنين وحتى ساعات الليل.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي أكثر من 80 غارة خلال ساعات، استهدفت أكثر من 20 بلدة في الجنوب والبقاع الغربي، تزامنا مع قصف مدفعي متواصل، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية لبنانية.
وتركزت الغارات على بلدات النبطية، كفررمان، معركة، برج الشمالي، حبوش، ميفدون، دير الزهراني، كفرجوز، تولين، كفرا، مجدل سلم، صريفا، معروب، وادي الحجير، إضافة إلى مناطق في البقاع الغربي بينها سحمر ومشغرة ومحيط القرعون.
وأسفرت غارة على بلدة معركة عن سقوط 6 قتلى و6 جرحى بينهم طفل، فيما قتل 14 شخصا بينهم طفلان و3 سيدات في برج الشمالي، إضافة إلى إصابة 16 آخرين بينهم 5 أطفال و6 سيدات. كما قتل 5 أشخاص في كوثرية الرز، و4 آخرون بينهم طفلان في حبوش، وسط استمرار عمليات رفع الأنقاض.
وأفادت مصادر لبنانية بمقتل المعاون في قوى الأمن الداخلي عماد فاعور الطير وشقيقه جراء غارة استهدفتهما على طريق الجرمق – كفررمان، كما قتل عنصر من الدفاع المدني في غارة على منطقة الفرعون شرقا.
وفي موازاة التصعيد، أصدر الجيش الإسرائيلي سلسلة إنذارات عاجلة لسكان عشرات البلدات الجنوبية، طالبهم فيها بإخلاء منازلهم والتوجه إلى شمال نهر الزهراني، مدعيا أن "حزب الله يخرق اتفاق وقف إطلاق النار".
وبحسب المعطيات الميدانية، ارتفع عدد البلدات التي شملتها الإنذارات الإسرائيلية إلى 47 بلدة خلال ساعات، في واحدة من أوسع موجات التحذير منذ أشهر.
من جهتها، حذرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني من خطورة استمرار الغارات قرب منشآت سد القرعون، مؤكدة أن أي استهداف مباشر أو غير مباشر للسد قد يؤدي إلى "مخاطر كارثية" على السكان والبنى التحتية والمنشآت الحيوية في المناطق الواقعة أسفله، نظرا لارتباطه بالأمن المائي والطاقة والري في لبنان.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم