آخر الأخبار

ارتفاع حصيلة القتلى في لبنان وواشنطن تحمّل حزب الله مسؤولية التصعيد الإسرائيلي

شارك

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 31 شخصا وجرح 40 جراء غارات إسرائيلية استهدفت جنوبي البلاد، في حين حمّل مسؤول أمريكي حزب الله المسؤولية عن التصعيد.

واستهدفت الغارات الإسرائيلية بلدات برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا، في تصعيد متواصل يشهده جنوب لبنان.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الطيران الإسرائيلي شن سلسلة غارات على بلدات صفد البطيخ ورشكنانيه والنبطية الفوقا وتولين ومجدل سلم جنوبي لبنان.

كما استهدفت غارات أخرى بلدات فرون وشقرا والصوانة وقبريخا وأنصار وصريفا وطيرفلسيه ومعروب، وفق المراسل.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي فقدان أثر "مسيّرة انقضاضية" قال إن حزب الله أطلقها باتجاه منطقة برعم في الجليل الأعلى.

مصدر الصورة غارات إسرائيلية مكثفة على القرى في جنوب لبنان (الأناضول)

غارات مكثفة

وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن إسرائيل شنت أكثر من 120 غارة جوية على لبنان، أمس الثلاثاء، في واحد من أعنف أيام القصف منذ أسابيع، في حين قال ⁠⁠رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش يكثف عملياته هناك.

وأفادت مصادر أمنية لبنانية لرويترز بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من جنوب لبنان وشرقه أمس الثلاثاء.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن ما لا يقل عن 10 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، قُتلوا في غارة واحدة على بلدة برج الشمالي جنوبي لبنان.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن 3 غارات جوية على الأقل وقعت بالقرب من أكبر خزان مياه في لبنان عند سد القرعون في الشرق.

داخل الجبهة الإسرائيلية، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -في بيان أمس الثلاثاء- إن الجيش "ينفذ عمليات بقوات كبيرة في الميدان ويفرض سيطرته على مناطق عدة"، مشيرا إلى أن العمليات تهدف إلى "تعزيز الشريط الأمني لحماية البلدات الشمالية".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل قررت تعميق عملياتها العسكرية في الجنوب اللبناني.

إعلان

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي يعمل حاليا بقوات كبيرة في الجنوب اللبناني، حيث "يسيطر على مواقع مشرفة وإضافية، ويقوم بتحصين الحزام الأمني هناك".

وبالتزامن مع ذلك، بدأت وسائل إعلام إسرائيلية أمس الثلاثاء بالحديث عن بدء الجيش تعبئة جنوده بهدف تكثيف العمليات العسكرية، وسط سلسلة غارات استهدفت بلدات عدة واشتباكات مستمرة مع حزب الله.

وفي سياق هذه الاستعدادات، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش طلب بشكل فوري من الجنود الذين سُرّحوا خلال الأيام الأخيرة الالتحاق بخدمة الاحتياط، مما يؤشر إلى جاهزية لتوسيع العمليات على الجبهة الشمالية.

من جهة أخرى، نقلت الجزيرة عن مسؤول أمريكي قوله إن "حزب الله يفتعل الصراع لضمان بقائه السياسي"، معتبرا أن الحزب "اختار الاستمرار في الهجوم على إسرائيل رغم الفرص التي أتيحت له لوقف إطلاق النار".

وأضاف المسؤول الأمريكي أن "المسار الوحيد لتحقيق سلام دائم يتمثل في إجراء مفاوضات مباشرة بين حكومتي إسرائيل ولبنان".

مصدر الصورة جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المباني السكنية للمدنيين في جنوب لبنان (الفرنسية)

حزب الله يرد

في المقابل، أعلن حزب الله -أمس الثلاثاء- تنفيذ 32 هجوما على جنود وآليات ومواقع إسرائيلية في مناطق متفرقة من جنوب لبنان وشمال إسرائيل.

وشملت الهجمات 13 استهدافا لتجمعات آليات وجنود إسرائيليين في بلدة زوطر الشرقية، لا سيما محيط الخزان ومجرى النهر فيها، وبلدات رشاف وعدشيت القصير وشمع، إضافة إلى ثكنة برانيت، باستخدام "صليات صاروخية وقذائف مدفعية ومسيّرات انقضاضية".

ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، تواصل إسرائيل شن ضربات تقول إنها تستهدف الحزب ومنشآته، في حين تواصل قواتها احتلال قرى وعمليات تدمير ونسف للمنازل والمباني في جنوب لبنان. في المقابل، يعلن حزب الله يوميا استهداف قوات إسرائيلية في جنوب لبنان وفي شمال إسرائيل.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا