آخر الأخبار

صاروخ اعتراضي يدمر منزل إسرائيلية دون إنذار وصرخات رعب من الشمال

شارك

رغم أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ساري المفعول نظريا منذ أسابيع، لا يزال سكان شمال إسرائيل يعيشون أجواء الحرب والانفجارات اليومية.

صورة أرشيفية / AP

وفي كريات شمونة، نجت أرييلا إلياهو، وهي صاحبة شركة "كاترينغ"، بأعجوبة بعدما سقطت شظايا صاروخ إسرائيلي اعتراضي قرب منزلها ودمرت المطبخ الذي تستخدمه لعملها، بعد دقائق فقط من مغادرتها المكان، ومن دون أي صفارات إنذار مسبقة.

وقالت إلياهو لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إنها شعرت بأنها "ولدت بالمشيمة" أي "كتب الله لها عمراً جديداً" في يوم ميلادها، موضحة أن الانفجار دمّر المستودع بالكامل، بما في ذلك الفرن والنوافذ والسقف، فيما كان أطفالها داخل المنزل لحظة الحادث.

وحسب الصحيفة، أكد سكان كريات شمونة والبلدات الحدودية أنهم يعيشون حالة خوف مستمرة بسبب أصوات الانفجارات والقصف والطائرات المسيّرة، رغم إعلان الهدنة.

واليوم أيضا، كما حدث بالأمس، اهتزت الأرض في المنطقة بأكملها. سحب الدخان، أصوات المدفعية التي لا تتوقف، وإطلاق الصواريخ الاعتراضية لمحاولة تحييد هجمات "حزب الله" ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان - أصبحت كلها، وفق "يديعوت أحرونوت"، الموسيقى التصويرية الدائمة في منطقة يبدو أنها تعيش في عالم آخر مختلف عن الروتين الإسرائيلي المعتاد.

وأشار عدد من الأهالي، إلى خشية الخروج حتى إلى ساحات المنازل، وسط اتهامات للحكومة بمحاولة "تطبيع" الوضع الأمني في المنطقة.

كما اشتكى السكان من غياب التوضيحات الرسمية حول ما يجري على الحدود، مشبهين الواقع الحالي بـ"فيلم حرب ورعب"، مع استمرار القصف والاعتراضات الجوية بشكل شبه يومي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان مقتل جندي احتياط إسرائيلي وإصابة آخرين قرب الحدود اللبنانية، بعد انفجار طائرة مسيرة أُطلقت من لبنان.

المصدر: "يديعوت أحرونوت"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا