آخر الأخبار

هاريس تهاجم إدارة ترامب: التصعيد مع إيران "هراء" وروسيا هي الرابح الأكبر

شارك

في انتقاد مباشر لتصريحات ترامب بشأن العمليات العسكرية ضد إيران، سخرت هاريس من حديثه عن "محو" أهداف إيرانية، قائلة وسط تصفيق الحضور: "لقد تحدث عن المحو، ثم قال إنه فعل ذلك.. الأمر برمته مجرد هراء"، قبل أن تضيف ممازحة الحضور: "لقد وعدت نفسي ألا أشتم علناً بعد الآن".

صعّدت نائب الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس لهجتها تجاه إدارة الرئيس دونالد ترامب ، منتقدة طريقة تعاطيها مع التصعيد العسكري ضد إيران، وحذّرت هاريس من أن النهج الحالي قد يجرّ الولايات المتحدة والعالم إلى تداعيات سياسية واقتصادية ودولية خطيرة، مؤكدة أن التصعيد غير المحسوب قد يفتح الباب أمام أزمات أوسع نطاقاً.

وخلال "دردشة ودية" نظمها الحزب الديمقراطي في ولاية نيفادا بمدينة لاس فيغاس مساء الخميس، شنت هاريس هجوماً لاذعاً على إدارة ترامب بسبب الحرب مع إيران، معتبرة أن الأمريكيين لا يريدون هذه المواجهة، وأن الكونغرس لم يمنح تفويضاً لبدئها.

وقالت هاريس أمام الحضور إن "هذه الحرب لا يريدها الشعب الأمريكي، ولم يأذن بها الكونغرس، وحتى لو أذن بها، فلم يكن ينبغي أن تبدأ من الأساس"، في إشارة إلى التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.

هاريس: "لأمر برمته مجرد هراء"

وفي انتقاد مباشر لتصريحات ترامب بشأن العمليات العسكرية ضد إيران ، سخرت هاريس من حديثه عن "محو" أهداف إيرانية، قائلة وسط تصفيق الحضور: "لقد تحدث عن المحو، ثم قال إنه فعل ذلك.. الأمر برمته مجرد هراء"، قبل أن تضيف ممازحة الحضور: "لقد وعدت نفسي ألا أشتم علناً بعد الآن".

وجاءت تصريحاتها في وقت كان ترامب يحذر فيه إيران من ضرورة توقيع اتفاق بسرعة، عقب هجمات استهدفت مدمرات أمريكية في مضيق هرمز، ما زاد من حدة التوتر الإقليمي والدولي.

واتهمت هاريس ترامب بمنح روسيا مكاسب اقتصادية وسياسية غير مباشرة نتيجة الحرب، معتبرة أن موسكو هي "الرابح الأكبر" من التصعيد مع إيران بسبب انعكاساته على سوق النفط والعقوبات المفروضة عليها.

وقالت إن رفع العقوبات عن روسيا سمح لها بتحقيق أرباح ضخمة من بيع النفط، مضيفة أن الولايات المتحدة باتت تحول موارد عسكرية، من بينها المدفعية والذخائر وأنظمة الدفاع الجوي، إلى الشرق الأوسط بدلاً من إرسالها إلى أوكرانيا، وهو ما اعتبرته تطوراً يحمل "عواقب جسيمة".

وفي ختام حديثها عن ترامب، شددت هاريس على أن المشكلة لا تكمن في "الغباء"، على حد وصفها، بل في "الخطورة"، قائلة: "لن أصفه بالغباء.. إنه خطير، إنه خطير".

تحذيرات من تأثيرات داخلية على الانتخابات

كما تطرقت هاريس إلى قرار المحكمة العليا الأمريكية الأخير المتعلق بقانون حقوق التصويت، معتبرة أنه سيترك تأثيراً عميقاً على الانتخابات النصفية المقبلة.

واتهمت الجمهوريين بمحاولة إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية بطريقة تهدف إلى تعقيد عملية التصويت، قائلة إنهم "يجعلون التصويت صعباً عمداً لأنهم يدركون أن الناس ليسوا أغبياء، وأنهم يراقبون أسعار الغاز وتكاليف الإسكان وتكلفة هذه الحرب".

أوباما: العالم قد ينكسر بطرق خطيرة

حذّر الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ، في مقابلة نُشرت هذا الأسبوع في مجلة "نيويوركر"، من أن تخلي الولايات المتحدة عن القيم الإنسانية التي شكّلت أساس دورها القيادي في العالم قد يفضي إلى أضرار كارثية على المستوى الدولي، وأكد أن الابتعاد عن هذه المبادئ قد يضعف مكانة واشنطن ويهدد الاستقرار العالمي.

وأشار أوباما، في انتقاد غير مباشر لترامب، إلى أن القيادة الأمريكية يجب أن تعكس احتراماً للكرامة الإنسانية واللياقة السياسية، سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها.

وجاءت تصريحاته في إشارة إلى تهديدات ترامب لإيران، والتي تحدث فيها عن إمكانية أن "تموت حضارة كاملة الليلة ولن تعود أبداً"، وهو خطاب اعتبره أوباما متعارضاً مع القيم التي يفترض أن تمثلها الولايات المتحدة.

وأضاف أن تجاهل هذه المبادئ والانزلاق نحو الغرور والمصالح الذاتية قد يؤدي إلى نتائج خطيرة، محذراً من أن العالم قد "ينكسر بطرق سيئة للغاية" إذا استمرت الولايات المتحدة في هذا النهج.

أوباما يشكك بجدوى المواجهة مع إيران

وفي حديثه عن الملف الإيراني، كشف أوباما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سبق أن ضغط عليه، كما فعل مع ترامب لاحقاً، من أجل خوض مواجهة عسكرية مع إيران، لكنه رفض ذلك خلال فترة رئاسته.

وقال أوباما إنه كان يعتقد آنذاك أن تقديره للموقف كان دقيقاً، متسائلاً عما إذا كانت نتائج التصعيد الحالي تخدم فعلاً مصالح إسرائيل أو الولايات المتحدة.

وأضاف أن نتنياهو حصل على ما أراد ، لكنه أبدى شكوكه بشأن ما إذا كان ذلك يصب في مصلحة الشعب الإسرائيلي أو الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن علاقته بنتنياهو شهدت خلافات واسعة خلال سنوات حكمه.

وفي ختام تصريحاته، أعرب أوباما عن قلقه من الأضرار التي لحقت بالنظام الدولي خلال السنوات الأخيرة، معتبراً أن إعادة بناء الثقة مع الحلفاء ستكون مهمة صعبة ومعقدة.

وأكد أن النظام الدولي الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية مثّل واحدة من أفضل لحظات أمريكا، محذراً من أن تراجع الدور الأمريكي القيادي قد ينعكس سلباً على الاستقرار العالمي ويهدد التوازنات الدولية القائمة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا