فجرت صورة جديدة تظهر كدمات غامضة شديدة ومكياجا يُخفي تغيرا في لون يدي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، موجة من الجدل والتحليلات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات متزايدة بشأن حالته الصحية.
وأظهرت الصورة كدمات على يدي ترمب، بدت في بعض الأحيان مغطاة بطبقة سميكة من المكياج، وأحيانا بضمادة، كما ظهر تورم واضح في كاحليه.
وكانت التساؤلات بشأن صحة ترمب قد تصاعدت منذ أشهر، بعدما رصدت عدسات الكاميرات ظهور كدمة متكررة على يده، وهو ما دفع البيت الأبيض حينها إلى تبرير الأمر بتهيج الأنسجة الرخوة الناتج عن كثرة المصافحات.
وفي وقت لاحق، كشف ترمب، خلال مقابلة سابقة، أن الكدمات الظاهرة على يده تعود إلى تناوله الأسبرين يوميا بهدف تمييع الدم.
وأشعلت الصورة موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، محققة ملايين المشاهدات خلال ساعات، وسط تصاعد التكهنات والجدل بشأن الحالة الصحية للرئيس الأمريكي، ومطالبات متزايدة بكشف مزيد من التفاصيل الطبية المرتبطة به.
ونشر الصحفي آرون روبار صورة ليدي ترمب عبر صفحته على منصة إكس، أثناء حضوره احتفالا بمناسبة عيد الأم لأمهات العسكريين في البيت الأبيض، وكتب في منشوره: "يا إلهي! يدا ترمب متغيرتان اليوم، ويبدو أن إحداهما مصابة بكدمة".
كما رد المكتب الصحفي لحاكم ولاية جافين نيوسوم على صورة يدي الرئيس، بنشر رمز تعبيري للعينين مع تعليق جاء فيه: "انظروا إلى هذا".
بدوره، نشر حساب "ذا بولوارك" على منصة إكس تعليقا قال فيه: "لماذا تُغطى يدا ترمب بالمكياج؟ تأتي هذه الكدمات الجديدة بعد زيارة غير مقررة قام بها ترمب إلى طبيب الأسنان في نهاية الأسبوع الماضي، مما أثار المزيد من التكهنات والتساؤلات حول صحته".
كما علق حساب "مشروع لينكولن"، الذي يتابعه 2.8 مليون شخص، على صورة يدي ترمب، قائلا: "يجب على كل صحفي أن يسأل: ما الذي يحدث فيما يتعلق بصحة هذا الرجل، ولماذا لا يخبروننا به؟".
وتزامن الجدل المتصاعد بشأن صحة الرئيس الأمريكي ترمب مع تزايد التدقيق الإعلامي في ظهوره العلني خلال الأشهر الأخيرة، إذ أعاد مستخدمون على منصات التواصل تداول مقاطع وصور سابقة قالوا إنها تُظهر علامات إرهاق أو تغيرات جسدية لافتة خلال مناسبات رسمية.
المصدر:
الجزيرة