في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تكتسب المناطق التي حددها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"الخط الأصفر" في الجنوبين السوري واللبناني أهمية عسكرية وإستراتيجية فائقة، تتجاوز مجرد التمركز الميداني إلى محاولة فرض واقع أمني جديد يعتمد على التفوق الجغرافي والتقني.
ووفقا لتقرير بثته الجزيرة للصحفي محمود الكن، فإن هذا الخط يمثل "منطقة دفاع متقدمة" تسعى إسرائيل من خلالها لمنع أي هجمات محتملة.
وتتمحور الأهمية العسكرية في السيطرة الكاملة على جبل الشيخ من جهتيه السورية واللبنانية، إذ يوفر – باعتباره النقطة الأعلى في المنطقة بارتفاع 2800 متر – ميزة "الكشف الجغرافي الواسع" لمساحات شاسعة تشمل:
ولا تتوقف الأهمية عند التضاريس الجبلية، بل تمتد إلى الساحل، إذ يصل الخط إلى "حقل قانا" للغاز في البحر، حيث يسعى جيش الاحتلال لتحويل المنطقة إلى مركز تقني متقدم.
ويُعد هذا الموقع مثاليا لنصب منظومات الرادارات ومحطات التنصت وأنظمة الإنذار المبكر وأبراج الاتصالات. وتمنح هذه التجهيزات الاحتلال قدرة فائقة على:
وبهذا المخطط، تسعى إسرائيل لتحويل التضاريس الطبيعية في سوريا ولبنان إلى جدار حماية، وأدوات رصد وإنذار متقدمة تمنحها الأفضلية والتفوق الميداني في أي مواجهة مستقبلية.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام بعد محادثات وصفها بالممتازة مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، ونتنياهو، داعيا الجانبين للحضور إلى البيت الأبيض لإجراء "أولى المحادثات الجادة بين إسرائيل ولبنان منذ عام 1983".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة