آخر الأخبار

على مستوى السفراء.. جولة ثانية من محادثات إسرائيل ولبنان في واشنطن

شارك
من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن - أرشيفية رويترز

أفاد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة ستستضيف الجولة الثانية من المحادثات الإسرائيلية اللبنانية على مستوى السفراء يوم الخميس في مقر وزارة الخارجية بواشنطن.

من جانبها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن مفاوضات يوم الخميس بين تل أبيب وبيروت ستبحث إمكانية تمديد الهدنة، إضافة إلى مناقشة مسألة الحدود البرية.

تأتي هذه الجولة، بعد أقل من أسبوع، من أوّل لقاء مباشر بين ممثلين عن البلدين منذ عقود، حيث جرى اجتماع في واشنطن بين سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حماده معوض، ونظيرها الإسرائيلي يحيل ليتر، وبحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

وكان الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أكد في وقت سابق اليوم أن "التفاوض مع إسرائيل هدفه وقف الأعمال العدائية، وإنهاء الاحتلال، ونشر الجيش حتى الحدود المعترف بها دولياً".

كما أوضح عون في تصريحات، اليوم الاثنين، أن المفاوضات مع إسرائيل سيتولاها وفد يرأسه سيمون كرم، مضيفاً أن أي أحد آخر لن يشارك في هذه المهمة.

سفير لبنان السابق لدى واشنطن سيمون كرم رفقة الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال لقاء في مكتبه. لبنان 14 أبريل 2026 - الوكالة الوطنية للإعلام

ولفت إلى أن الاتصالات ستتواصل مع الإدارة الأميركية للمحافظة على وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.

كذلك جدد التأكيد على أن المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى، لأن البلاد أمام خيارين، إما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، أو التفاوض، وقد اختارت الدولة التفاوض.

من جانبه، يرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المفاوضات المباشرة تمهّد الطريق لاتفاق سلام دائم مع لبنان، داعياً إلى نزع سلاح حزب الله المدعوم إيرانيا، والذي يخوض حرباً مفتوحة ضد إسرائيل.

وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام

كان ترامب أعلن، الخميس الماضي، أن الرئيس اللبناني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، وافقا على وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق "سيشمل حزب الله". كما تطرق إلى محادثات ستعقد لاحقاً بين الجانبين.

في المقابل، أكد حزب الله التزامه بالهدنة المؤقتة طالما التزمت القوات الإسرائيلية، إلا أنه أدان التفاوض المباشر مع إسرائيل تحت النار وقبل انسحابها من الأراضي اللبنانية.

كما توعد بأن أي تعهدات أو اتفاقيات لن تلزمه طالما لم تحظ بإجماع شعبي في البلاد.

يشار إلى أن لبنان تورط منذ الثاني من مارس في الصراع الذي تفجر بين إيران من جهة، وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى، إثر إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل، انتقاماً لاغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، لترد إسرائيل بغارات عنيفة وموسعة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى في العاصمة، فضلاً عن الجنوب والبقاع شرقي البلاد.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا