في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أظهرت صور أقمار صناعية حديثة، جرى التقاطها في 15 أبريل/نيسان الجاري عبر الأقمار الأوروبية "سنتينال-2″، موقع حاملة الطائرات الأمريكية " يو إس إس جيرالد فورد" داخل مياه البحر المتوسط.
وبحسب التحليل البصري والقياس الجغرافي الذي أجرته وحدة المصادر المفتوحة في الجزيرة، تبعد الحاملة نحو 110 كيلومترات عن السواحل المصرية، وقرابة 300 كيلومتر عن السواحل الإسرائيلية.
وتواصل حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" انتشارها العسكري منذ قرابة 10 أشهر، بالتزامن مع استنفار واشنطن على أكثر من محور، وهذا ما جعلها تحطم الرقم القياسي الأمريكي لأطول فترة انتشار بحري في حقبة ما بعد حرب فيتنام.
وخلال فترة الانتشار هذه، شاركت "جيرالد فورد" -التي تُعد أكبر حاملة طائرات في العالم- في العملية العسكرية التي استهدفت فنزويلا، إلى جانب الحرب على إيران التي استمرت 40 يوما.
وأشارت وسائل إعلام أمريكية إلى أن مدة بقاء السفينة في عرض البحر، والبالغة 295 يوما، قد تجاوزت الرقم القياسي السابق لأطول فترة انتشار لحاملة طائرات خلال الـ50 عاما الماضية.
وكان هذا الرقم مسجلا باسم حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" التي أرسلت لمدة 294 يوما في عام 2020 إبان جائحة (كوفيد-19)، وذلك بحسب بيانات تابعة لموقع "أخبار المعهد البحري الأمريكي".
وتجدر الإشارة إلى أن "جيرالد فورد" دخلت الخدمة في يوليو/تموز 2017، وبلغت تكلفة بنائها نحو 12 مليار دولار أمريكي، حيث جرى تزويدها بأنظمة إطلاق كهرومغناطيسي، ومفاعلين نوويين، ومعدات قتالية شديدة التطور.
وتحمل هذه السفينة الضخمة أكثر من 75 طائرة، وتضطلع بمهام إستراتيجية كبرى لجهة دعم العمليات العسكرية الخاصة بالولايات المتحدة وحلفائها حول العالم. وفي هذا السياق، صرحت القيادة المركزية الأمريكية بأن قواتها تنتشر في مواقع متقدمة، وتتمتع بجاهزية تامة في شتى أنحاء الشرق الأوسط.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة