آخر الأخبار

جنبلاط يحذّر: لا نريد هدنة في لبنان تشبه "اتفاقات غزة"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أبدى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط تخوفه من أن تكون الهدنة التي بدأت اليوم الجمعة في لبنان "شبيهة" بالاتفاقات الإسرائيلية مع قطاع غزة التي تسودها خروقات يومية.

ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وقفا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتبارا من منتصف الليل بتوقيت تل أبيب وبيروت.

وتعليقا على ذلك، قال جنبلاط في منشور على منصة فيسبوك: إن "وقف إطلاق النار بداية جيدة، لكننا لا نريد اتفاقا شبيها بالاتفاقات العديدة في غزة".

وكان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة قال، في بيان يوم الثلاثاء الماضي، إن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.

وأسفرت الخروقات المتواصلة لاتفاق غزة الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 عن استشهاد 765 فلسطينيا، وإصابة 2140 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة.

وجرى التوصّل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد، وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطيني، ودمارا واسعا طال 90% من البنى التحتية.

فصل لبنان عن إيران

وفي سياق متصل، لفت جنبلاط إلى أن " حزب الله جزء من الشعب اللبناني"، قائلا: "يجب أن نستوعبه ونحاوره".

وبيّن أن الحزب "يرى ما حصل من تدمير" جراء العدوان الإسرائيلي على مناطق واسعة من لبنان، خاصة في الجنوب.

إلا أن جنبلاط استدرك "لكن قراره (الحزب) في إيران"، في إشارة إلى ارتباطه بطهران، مشددا على ضرورة "فصل ملف لبنان عن إيران" في المفاوضات القائمة لوقف دائم لإطلاق النار.

موازاة مع ذلك، شدد جنبلاط على أهمية "تحسين شروط التفاوض، والعودة لاتفاق الهدنة 1949 مع إضافات محتملة".

واتفاق الهدنة 1949 بين لبنان وإسرائيل هو اتفاق عسكري مؤقّت وقّع في 23 مارس/آذار 1949 في رأس الناقورة جنوب لبنان، برعاية الأمم المتحدة وإشراف الوسيط رالف بانش، استجابة لقرار مجلس الأمن رقم 62 لإنهاء الأعمال العدائية في حرب 1948.

إعلان

وتضمّن تعهد الطرفين بعدم اللجوء إلى القوة العسكرية، ورسم خط الهدنة على طول الحدود الدولية (أساس الخط الأزرق لاحقا)، وانسحاب إسرائيل من 13 قرية لبنانية احتلتها، مع إنشاء لجنة هدنة مشتركة للإشراف.

ويعتبر الاتفاق المذكور الأكثر استقرارا بين اتفاقات 1949، ويُشار إليه اليوم كمرجع مُحتَمل لهدنة دائمة مع إضافات.

ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف 2196 قتيلا و7185 جريحا، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي.

وأعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، في 9 مارس/آذار الماضي، مبادرة تتضمن هدنة توقف الاعتداءات الإسرائيلية، وبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، وتقديم دعم لوجيستي ضروري للجيش اللبناني، ومصادرة سلاح حزب الله، وهو ما يرفضه الحزب.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا إيران أمريكا اسرائيل لبنان

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا