في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
استعرض تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تفاصيل المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض أمس، حيث جدد التهديد بضرب إيران ما لم تفتح مضيق هرمز بحلول مساء اليوم الثلاثاء بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، (فجر الأربعاء بتوقيت مكة المكرمة)، في لحظة مفصلية قد تحدد مسار الحرب.
وفيما يلي أهم 6 نقاط من المؤتمر، قدّمها مراسلا الصحيفة أنطون ترويانوفسكي ولوك برودووتر.
كثّف ترمب تهديداته بتدمير الجسور ومحطات الطاقة داخل إيران، مؤكدا أن بلاده قادرة على "إخراج كل محطة طاقة عن الخدمة"، لكنه لم يقدم تصورا واضحا لشكل الاتفاق الذي يسعى إليه، سوى اشتراط أن يكون "مقبولا" بالنسبة له، وفق الصحيفة.
عندما سئل ترمب عن احتمال اعتبار استهداف البنية التحتية المدنية الإيرانية جريمة حرب كان جوابه أن قلل من أهمية هذه المخاوف
وأكد أن المهلة تنتهي مساء الثلاثاء، مشيرا إلى أن إيران "ترغب في إبرام اتفاق"، لكنه امتنع عن كشف تفاصيل المفاوضات أو مدى تقدمها، مما يعكس حالة من الغموض بشأن ما سيحدث بعد انتهاء المهلة.
وعندما سئل ترمب عن احتمال اعتبار استهداف البنية التحتية المدنية الإيرانية جريمة حرب، يتابع التقرير، كان جوابه أن قلّل من أهمية هذه المخاوف، قائلا إنه "يأمل ألا يضطر" لتنفيذ تلك الضربات، دون تقديم ضمانات أو التزامات قانونية واضحة.
يسعى ترمب -بحسب التقرير- إلى فرض سيطرة الولايات المتحدة على مضيق هرمز (أهم شريان لتصدير النفط في الخليج العربي)، رغم أن أمريكا لا تملك سيطرة قانونية أو فعلية عليه حاليا.
وطرح ترمب "خطة جديدة" تقضي بأن تفرض الولايات المتحدة رسوما على المرور عبر المضيق، دون توضيح كيف قد يحصل ذلك.
وتفاخر الرئيس بمهمة إنقاذ الطياريْن الأمريكييْن اللذين تحطمت طائرتهما في إيران، مؤكدا على سرعة وكفاءة القوات الأمريكية والفرق المشاركة في العملية.
وبحسب الصحيفة، كان الهدف الرئيسي من المؤتمر الاحتفاء بهذا النجاح، وحاول ترمب استغلال هذا "الإنجاز العسكري" لطمأنة الأمريكيين القلقين من غموض مستقبل الحرب وارتفاع أسعار الوقود.
وفي موقف لافت، رفض رئيس هيئة الأركان الأمريكي دان كين الكشف عن عدد المشاركين في المهمة للحفاظ على سريتها، لكن ترمب قاطعه وأعلن للصحافة فورا أنهم كانوا "المئات"، طبقا للتقرير.
وتوعد ترمب بسجن أحد الصحفيين إذا لم يكشف عن هوية المصدر -من الإدارة الأمريكية- الذي سرّب قصة الطيار الذي سقطت طائرته، إذ لم تكن المعلومة مكشوفة للعامة.
ترمب لا يزال يتخذ فنزويلا نموذجا يشكل تعامله مع إيران، ولا سيما استيلاء واشنطن على بعض نفط كاراكاس، بحسب التقرير
وأشارت الصحيفة إلى مفارقة؛ وهي أن ترمب يطالب بسجن جميع من يسرب معلومات من داخل الإدارة، في حين أنه واجه سابقا تهما فدرالية بـ"بإساءة التعامل مع وثائق سرية احتفظ بها عند مغادرته منصبه" بعد انتهاء ولايته الأولى، وقد رفضت هذه القضية لاحقا.
وأكد التقرير أن ترمب لا يزال يتخذ فنزويلا نموذجا يشكل تعامله مع إيران، ولا سيما استيلاء واشنطن على بعض نفط كاراكاس، بحسب التقرير.
وعندما سئل عن النفط الإيراني قال: "للمنتصر تعود الغنائم"، بحسب الصحيفة، معربا عن رغبته في العودة إلى نظام عالمي قديم، حيث كانت الدول الغازية تستولي على ثروات الدول التي تهزمها دون رادع أخلاقي أو قانوني.
ويبدو أن تصريحات ترمب المثيرة للجدل لم تبدد الغموض حول موقف الولايات المتحدة من الحرب الحالية، مما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مصير إيران.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة