آخر الأخبار

أول تعليق من عون على أزمة السفير الإيراني: لا عمل لديه

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



محمد رضا شيباني

تعليقاً على الأزمة التي شغلت اللبنانيين خلال الأسابيع الماضية، بعد تمنع السفير الإيراني محمد رضا شيباني من مغادرة لبنان، رغم قرار الحكومة، أوضح الرئيس اللبناني جوزيف عون أن شيباني ليس سفيراً.

وأضاف عون خلال كلمة ألقاها، اليوم الأحد، من بكركي، أن السفير الإيراني لم يقدم أوراق اعتماده رسمياً بعد، وبالتالي فهو يتواجد في السفارة من دون عمل، وفق قوله.



كما أكد أن علاقته مع رئيس البرلمان نبيه بري (حليف حزب الله الذي انتقد قرار طرد السفير) ممتازة.

"ماذا سيأتينا من حربك؟"

إلى ذلك، انتقد عون معارضي التفاوض والسبل الدبلوماسية لوقف الحرب، قائلاً: "لمن يقول ماذا سيأتينا من التفاوض أقول ماذا سيأتينا من حربك؟". وأردف قائلاً: "البعض أحب أن يجر لبنان في حروب لا علاقة له فيها، واتصالاتنا سنتابعها لننقذ ما تبقى من أهلنا وبيوتنا".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد أواخر الشهر الماضي (مارس 2026) أن السفير الإيراني سيواصل عمله في بيروت على الرغم من طلب الحكومة اللبنانية مغادرته.

فيما أوضحت حينها مصادر مطلعة للعربية.نت/الحدث.نت أن السفير تمرد على قرار وزارة الخارجية بأن يغادر لبنان كشخص "غير مرغوب به". ولفتت إلى "أن التعاطي مع التمثيل الدبلوماسي الإيراني في لبنان سيكون على مستوى القائم بالأعمال الإيراني، طالما أن شيباني لم يُحدد أصلاً له موعداً لتقديم أوراق اعتماده لرئيس الجمهورية، ثم نسخة عنها لوزير الخارجية كما تقتضي الأصول الدبلوماسية".

كما أشارت المصادر إلى أن" السفير الإيراني أصبح لاجئاً بسفارته لا يمكنه مغادرتها لأنه شخص غير مرغوب به". وأوضحت أن "بقاءه داخل الأراضي اللبنانية ينزع عنه الصفة والحصانة الدبلوماسية ولو بقي ضمن السفارة مواطناً إيرانيا مخالفاً للقانون اللبناني، وفي حال المغادرة سيكون على الأجهزة الأمنية توقيفه وترحيله فوراً".

يذكر أن وزارة الخارجية اللبنانية كانت أعلنت، الشهر الماضي، أن السفير الإيراني شخص غير مرغوب فيه، لا سيما بعد أنباء عن منح عناصر في الحرس الثوري جوازات دبلوماسية.

فيما انتقد حزب الله بطبيعة الحال هذا القرار، ونزل عدد من أنصاره في تظاهرة إلى محيط السفارة للمطالبة بعدم رحيل شيباني.

هذا ويدخل لبنان شهره الثاني من الحرب التي تفجرت بعدما أطلق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل، "انتقاماً" لاغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، لترد إسرائيل بغارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، فضلاً عن مناطق أخرى في العاصمة، بالإضافة إلى شرق وجنوب البلاد.

كما توغلت قواتها في مناطق إضافية جنوباً، مدمرة العديد من البلدات الحدودية، بينما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بتدمير عشرات القرى وجرفها، وإقامة منطقة عازلة قد تصل إلى حدود نهر الليطاني.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا