آخر الأخبار

التعامل ببطاقة 2000 دولار.. «دار الإفتاء» تنتظر توضيح المركزي

شارك

أصدرت دار الإفتاء الليبية بيانًا توضيحيًا بشأن الأسئلة المتكررة حول التعامل بالـ2000 دولار بصورتها الجديدة، بعد إدخال شركات الصرافة وما صاحب هذه المعاملات من تداخل بين الأطراف وغموض في أدوارهم.

وأشارت الدار إلى أنها قامت بمراسلة مصرف ليبيا المركزي بتاريخ 19 رمضان 1447 هـ، الموافق 9 مارس 2026م، للحصول على توضيح رسمي، ولم تتلقَّ أي رد حتى تاريخ اليوم.

وأكدت دار الإفتاء في بيانها أن “الحكم على الشيء فرع عن تصوره”، مشيرة إلى أنها لا يمكنها إصدار أي فتوى بخصوص التعامل بالعملة الجديدة إلا بعد ورود الرد الكتابي الرسمي من مصرف ليبيا المركزي.

وكانت أدخلت السلطات مؤخرًا فئة الـ2000 دولار كجزء من جهودها لمواجهة التحديات الاقتصادية والتضخم، كما سمحت شركات الصرافة بالتعامل المباشر بهذه الفئة، بهدف تسهيل تداول النقد الأجنبي في السوق المحلية.

إلا أن هذه الخطوة أثارت تساؤلات عديدة حول الضوابط الشرعية للتعامل بالعملة الجديدة، خصوصًا في ظل تداخل الشركات الوسيطة والمواطنين الذين يتعاملون بالعملة ضمن نطاقات مختلفة، ما أدى إلى غموض في أدوار الأطراف المتعددة في عملية الصرف والتحويل.

وأكد خبراء اقتصاديون أن وضوح التعليمات الرسمية من مصرف ليبيا المركزي يعد ضرورة لتفادي أي التباس أو مخالفة شرعية، وضمان أن تكون المعاملات المالية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وهو ما يعزز أهمية موقف دار الإفتاء الليبية في التريث حتى ورود التوضيح الرسمي.

ويشير مراقبون إلى أن تأجيل الفتوى قد يؤدي إلى بطء التفاعل مع العملة الجديدة في السوق، حيث ينتظر المواطنون والشركات القرار الشرعي لتحديد مدى جواز قبول أو تداول الـ2000 دولار بصيغتها الجديدة.

ويعد هذا التأجيل جزءًا من الحرص على ضمان أن تكون جميع المعاملات متوافقة مع القانون والشريعة، بما يحمي المتعاملين من أي لبس أو مخالفة محتملة.

المصدر: دار الإفتاء الليبية

آخر تحديث: 5 أبريل 2026 - 16:15
عين ليبيا المصدر: عين ليبيا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا