آخر الأخبار

اختطاف صحفية أميركية في العراق والسلطات تطارد الخاطفين | الحرة

شارك

أفاد مراسل “الحرة” في العراق، الثلاثاء، بأن الصحفية الأميركية، شيلي كيتلسون، اختطفت في العاصمة بغداد، الثلاثاء، على يد مسلحين يرتدون الزي المدني.

كيتلسون التي تقيم في بغداد، تعمل مراسلة لموقع “المونيتور” الأميركي ووسائل إعلام أجنبية أخرى، وتتواجد منذ سنوات في العاصمة العراقية.

ووفقا لـ”المونيتور”: “تُعرف كيتلسون، وهي مواطنة أميركية قضت سنوات في إيطاليا وتقيم حاليا في روما، بتقاريرها الشجاعة من مناطق النزاع في أفغانستان والعراق وسوريا”.

ويضيف الموقع الأميركي: “لا توجد لدى كيتلسون أجندة معروفة، وقد ساهمت في العديد من المنشورات، بما في ذلك موقع المونيتور. وأكدت مصادر في إدارة ترامب لـ”المونيتور” أنهم كانوا على علم بالتهديد الذي تعرضت له، ونصحوها بعدم السفر إلى العراق.

وأكدت وزارة الداخلية العراقية عملية الاختطاف، وذكرت في بيان صحفي أن “عمليات المتابعة والمطاردة للخاطفين أسفرت عن محاصرة عجلتهم، ما أدى إلى انقلابها أثناء محاولتهم الهروب”.

وأضافت: “تمكنت القوات الأمنية من إلقاء القبض على أحد المتهمين وضبط احدى العجلات المستخدمة في الجريمة”.

وحصلت “الحرة” على مقطع فيديو للحظة الاختطاف مصور من كاميرات متجر قرب مكان الاختطاف، كما حصلت على صور للسيارة التي كانت تقلها وانقلبت على حدود محافظة بابل جنوبي العراق حيث نقلها الخاطفون، ولم يتسن لـ”الحرة” بعد التأكد من صحة هذه المواد بشكل مستقل لنشرها.

وتحدث مصدر أمني لـ”الحرة” عن أن المُعتقل يحمل هوية فصيل مسلح.

وحصلت “الحرة” على اسم المعتقل لكنها تتحفظ على النشر لعدم بدء الإجراءات القانونية بعد.

وشبّه موقع “المونيتور” اختطاف كيتلسون بحادثة اختطاف الباحثة الروسية الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف في أحد مقاهي بغداد في مارس 2023 عندما احتجزتها كتائب حزب الله، الموالية لإيران، لمدة 903 أيام قبل إطلاق سراحها بموجب اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة.

وخلال الأيام الماضية، حذرت السفارة الأميركية في بغداد المواطنين الأميركيين من البقاء في العراق، ودعتهم إلى مغادرة العراق بسبب ما أسمته “تهديدات” تشكلها فصائل مسلحة موالية لإيران.

وستبقى “الحرة” في تحديث مستمر لتطورات قِصة الصحفية كيتلسون.

الحرة المصدر: الحرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا