في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في كوريا الشمالية، حيث تُختصر الحكايات في اسم واحد هو كيم جونغ أون، لا يبدو أن هناك جديدا خارج معادلة ثابتة: الزعيم والصواريخ.
لكن هذه المرة، لم يكن الحدث مجرد تجربة عسكرية عابرة، بل مادة دسمة أشعلت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل، بعد إعلان كيم الإشراف شخصيا على اختبار محرّك صاروخي جديد يعمل بالوقود الصلب، في إطار خطة تمتد خمس سنوات لتعزيز القدرات النووية والباليستية.
التفاصيل التي عرضها تقرير "شبكات" على قناة الجزيرة بدت ثقيلة بالأرقام:
بما يعني نظريا أن الولايات المتحدة بأكملها ضمن نطاق الصواريخ الكورية.
لكنْ على منصات التواصل، لم تكن الأرقام هي القصة، بل تحوَّل "محرّك كيم" إلى مادة للسخرية والتعليق أكثر من كونه إنجازا عسكريا.
ميار اختصر المشهد بطريقته قائلا:
هذا اللي فاهم الحياة صح.. يصنع صواريخ فقط.. لا يعرف قانون دولي ولا شيء
أما عبود فاختار زاوية مختلفة، وقال:
أكثر واحد تحزن عليه هو رئيس كوريا الشمالية.. يجمع هذه الصواريخ وقد يموت دون استخدامها
وبسخرية أوضح، شبَّه خالد الزعيم الكوري بالقول:
طفل لا يريد أحد اللعب معه، لكنه يملك كل الألعاب
في حين ذهب أشرف إلى بُعد أكثر حدة، وقال:
أي قائد يفرض السيطرة بالقوة على شعبه قد يواجه نهايته من الداخل عند أول اختبار حقيقي
المصدر:
الجزيرة