آخر الأخبار

إعلام إيراني: طهران تدرس الانسحاب من معاهدة حظر الأسلحة النووية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، مساء السبت، بأن طهران تدرس الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية في ظل استمرار الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على منشآتها النووية منذ شهر من الحرب.

وذكرت الوكالة شبه الرسمية أن البرلمان الإيراني والمؤسسات الأمنية طرحا على أجندتهما إمكانية الانسحاب من المعاهدة بسبب امتعاضهما من موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية إزاء مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 إيران تطالب بتعويضات عن الاستهداف الأمريكي الإسرائيلي لمنشآتها النووية
* list 2 of 4 غروسي: إيران لا تمتلك حاليا أسلحة نووية
* list 3 of 4 إيران تلوح بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي
* list 4 of 4 دلالات تهديد إيران بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية end of list

وأكدت "تسنيم" أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملزَمة بموجب المعاهدة بتوفير الظروف التي تضمن دعم وحماية استخدام إيران للتكنولوجيا النووية السلمية وملحقاتها.

وقالت الوكالة إن "المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي شجّع الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل غير مباشر على استخدام الأسلحة النووية ضد المنشآت النووية الإيرانية".

وأوضحت أن استمرار الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على المنشآت النووية، و"تقاعس" الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن إصدار بيان إدانة "يُلغي أي مبرر لبقاء إيران في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية".

وشددت على أن الانسحاب من المعاهدة "لا يعني التوجه نحو امتلاك أسلحة نووية، بل يعني منع استمرار أنشطة التجسس التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل تحت غطاء مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وفي وقت سابق، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لقناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية إنه "ما لم تكن هناك حرب نووية تؤدي إلى دمار هائل، فلا يمكن لأي حرب أن تقضي على القدرات النووية لإيران. ونأمل ألا يحدث ذلك".

وعلى إثر ذلك اتهم مسؤولون إيرانيون غروسي بـ"الترويج لتدمير الأنشطة النووية الإيرانية المشروعة بدلا من إدانة الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على المنشآت النووية في البلاد".

إعلان

ضرب المنشآت النووية

واستهدفت الضربات الأمريكية والإسرائيلية، الجمعة، مفاعل آراك للماء الثقيل ومنشأة يزد التي تنتج "الكعكة الصفراء" وهي المادة الخام الأولى الحتمية في سلسلة تخصيب اليورانيوم، فيما تعرّض موقع فوردو النووي لمحاولة استهداف بصاروخ كروز جرى اعتراضه.

وكذلك، أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن مقذوفا أصاب محيط محطة بوشهر النووية، التي تكررت الغارات بالقرب منها منذ بداية الحرب.

كما طالت الضربات كذلك منشآت في أصفهان شملت محطتَي كهرباء ومصانع فولاذ، إضافة إلى مصانع مماثلة في فيروز آباد وخوزستان، في مشهد يكشف عن اتساع رقعة الاستهداف لتشمل البنية الصناعية المحيطة بالمنظومة النووية.

وكانت إيران قد هددت سابقا بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية بسبب استهداف منشآتها النووية بهجمات أمريكية وإسرائيلية فيما يُعرف بحرب الـ12 يوما في يونيو/حزيران 2025.

وقد قّعت طهران على المعاهدة منذ عقود كجزء من التزامها الدولي للحد من انتشار الأسلحة النووية، والحصول على دعم فني للطاقة النووية السلمية، مع خضوع منشآتها للرقابة الدولية.

ويقول مراقبون إن الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية لا يعني بالضرورة التوجّه نحو تصنيع سلاح نووي، لكنه سينقل إيران إلى وضع "الغموض النووي"، وهو ما سيجعل الدول الأخرى تتعامل معها كدولة نووية محتملة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا