أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل اثنين من جنوده وإصابة أربعة آخرين، بينهم ضابطان، خلال عمليات قتالية مع مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان، ليرتفع بذلك عدد قتلى الجيش الإسرائيلي في هذه المنطقة إلى أربعة جنود منذ الثاني من مارس/آذار الجاري.
وسمح الجيش بنشر اسم أحد القتيلين اللذين سقطا الخميس بعد إبلاغ عائلته، وهو الرقيب أبيعاد إلحنان فولنسكي (21 عاماً) من مدينة القدس، والذي يخدم في الكتيبة 77.
وأشار بيان للجيش الإسرائيلي إلى أنه في الحادث ذاته الذي قتل فيه فولنسكي، أصيب ضابطان مقاتلان وجنديان من الكتيبة نفسها بجروح نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويعد هذا ثاني إعلان يصدر عن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس، إذ كان قد أعلن صباحا مقتل " الرقيب أوري غرينبيرغ، من لواء غولاني في معركة بجنوبي لبنان"، ليرتفع بذلك عدد قتلاه في هذه الجبهة إلى أربعة، بعد إقراره في الثامن من مارس/آذار الجاري بمقتل جنديين آخرين.
وبينما لم يذكر الجيش تفاصيل عن المعارك، قال حزب الله في عدد من البيانات الخميس، إن مقاتليه استهدفوا 8 تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في مواقع جنوبي لبنان، منها بلدات القوزح ودبل والقنطرة ورأس الناقورة، ومدينة الخيام، فضلا عن موقع مستحدث في شمال إسرائيل يقع مقابل بلدة علما الشعب اللبنانية.
كما قال الحزب إنه استهدف بصواريخ موجهة 25 دبابة ميركافا في بلدات دير سريات والقنطرة ودبل والطيبة جنوبي لبنان محققا "إصابات مباشرة".
وأكد في بيان أخير أن مقاتليه اشتبكوا مع قوة من الجيش الإسرائيلي من مسافة صفر في بلدة الناقورة جنوبي لبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت أعلنت فيه إسرائيل نيتها احتلال المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني في جنوب لبنان، بهدف إعادة فرض منطقة عازلة آمنة هناك.
وعلى وقع هذه المعارك والمساعي لإقامة المنطقة العازلة، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه يحتاج إلى قوات إضافية للانتشار في جنوب لبنان.
وقال المتحدث العسكري إيفي ديفرين في إحاطة بثها التلفزيون إن "الجبهة اللبنانية، والمنطقة الدفاعية الأمامية التي نعمل على إنشائها، تتطلب قوات إضافية من الجيش الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن الجيش يعمل في الوقت نفسه على جبهات متعددة تشمل الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة وسوريا.
وختم ديفرين تصريحه بالقول "نحتاج إلى مزيد من الجنود المقاتلين في الجيش الإسرائيلي".
وفي 2 مارس/الجاري الجاري، هاجم حزب الله موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار، واغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.
وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس/ آذار في توغل بري محدود بالجنوب.
المصدر:
الجزيرة