في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت كتائب حزب الله في العراق، اليوم الاثنين، تمديد قرار تعليق استهداف السفارة الأمريكية في بغداد 5 أيام.
وجاء الإعلان بعد تعرُّض مواقع تابعة للحشد الشعبي في جرف الصخر بوسط العراق لثلاث ضربات مساء الأحد، لم تسجّل أي إصابات، بحسب السلطات المحلية. في حين تعرَّض مركز الدعم الدبلوماسي الأمريكي في مجمع مطار بغداد الدولي لهجوم، وفق مصدر أمني.
وأوردت خلية الأزمة الإعلامية في محافظة بابل أن "قطاعات الحشد الشعبي في منطقة جرف النصر تعرضت لاعتداء من قِبل طائرات مسيّرة وطيران حربي، حيث تم تنفيذ 3 ضربات في أماكن مختلفة من المنطقة"، مؤكدة أن المقار كانت خالية من الأفراد.
وكانت كتائب حزب الله قد أعلنت، فجر الخميس الماضي، إيقاف استهداف السفارة الأمريكية مدة 5 أيام وفق شروط تضمنت "كف يد الكيان الصهيوني عن تهجير وقصف الضاحية الجنوبية في بيروت، وعدم استهداف المناطق السكنية في بغداد والمحافظات، وسحب عناصر وكالة المخابرات المركزية ( سي آي إيه) من مواقعهم داخل السفارة".
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أنها لم ترصد أي هجوم على السفارة الأمريكية منذ إعلان تعليق استهدافها فجر 19 من الشهر الحالي.
وأكدت كتائب حزب الله أن أي حكومة عراقية جديدة "لن ترى النور إلا ببصمة المقاومة الإسلامية"، مشددة على فرض شروطها قبل كف الأيدي عن القوات الأجنبية، بما في ذلك عدم إبقاء أي جندي أجنبي في العراق وعدم السماح بامتلاك أسلحة فتاكة أو دفاعات جوية.
وأشار المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراقية، أبو مجاهد العساف، في بيان صحفي إلى أن "المهلة المعطاة للسفارة الأمريكية ستُمدَّد 5 أيام إضافية، وسيتم التعامل مع أي خروقات من قِبل العدو وفق هذه الآلية".
كما انتقد العساف ما وصفها بالارتباطات الداخلية لبعض ضباط جهاز المخابرات العراقي بما وصفه بـ"العدو الأمريكي" وجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية ( الموساد)، مؤكدا أن "الكثير من اعتداءات العدو الأمريكي ضد الحشد الشعبي لم تكن لتتم لولا متابعة هؤلاء الخونة".
وأضاف العساف أن رسالتهم موجَّهة إلى زعماء الكتل السياسية الذين يستنكرون هجمات "المقاومة العراقية"، مشددا على أن الشعب العراقي يعرف تلك المواقف والارتباطات ومصادر التمويل.
ومنذ نهاية فبراير/شباط الماضي، تشهد المنطقة مواجهة عسكرية، إذ تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات واسعة على إيران، أسفرت عن مقتل مسؤولين بارزين من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة اتجاه إسرائيل، واستهداف ما تصفها بأنها مصالح أمريكية في دول عربية عدة من بينها العراق، لكنَّ بعض تلك الهجمات أسفر عن قتلى وجرحى وتسبَّب بأضرار في ممتلكات مدنية، وهو ما دفع الدول العربية المستهدَفة إلى إدانة هذه الاعتداءات.
المصدر:
الجزيرة