استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف مواطنين في حي التفاح والزيتون شرقي مدينة غزة، في حين أعلنت هيئة المعابر في القطاع إعادة فتح معبر رفح البري مع مصر لعدد محدود من المرضى.
وأفاد الناطق باسم هيئة الدفاع المدني في القطاع محمود بصل بأن الطائرات الإسرائيلية نفذت غارتين، الخميس، على مجموعتين من المواطنين، في حين أكدت مستشفيات مدينة غزة وصول جثامين الشهداء الأربعة.
وادّعى الجيش الإسرائيلي أن قواته "قتلت أربعة إرهابيين تجاوزوا الخط الأصفر، بهدف تحييد التهديد".
والخط الأصفر هو مصطلح يشير إلى المنطقة التي تراجعت إليها القوات الإسرائيلية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المُوقع في أكتوبر/تشرين الأول 2025. ويُحظر على الفلسطينيين دخول المناطق السكنية والزراعية الواقعة خلف هذا الخط، ويواجه كل من يقترب منه خطر الاستهداف المباشر من الجيش الإسرائيلي.
وتعليقا على الاستهداف، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم إن "الاحتلال يصعّد بشكل خطير من عدوانه على قطاع غزة، عبر تعمُّده قتل أربعة من الشبان صباح اليوم بقصف جوي، في انتهاك متعمَّد لاتفاق وقف إطلاق النار".
وأضاف قاسم في بيان صحفي أن "الاحتلال لا يلقي بالا لجهود الوسطاء لوقف خروقاته وانتهاكاته للاتفاق، ما يتطلب موقفا عمليا من الدول الضامنة لإجباره على وقف القتل اليومي بحق أهالي القطاع ورفع الحصار عنهم".
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72247 شهيدا و171878 مصابا، بينهم 681 استُشهدوا بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
يُذكَر أن الحرب التي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي استمرت عامين، مخلّفة دمارا واسعا طال 90% من البنى التحتية المدنية، وقدَّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمارها بنحو 70 مليار دولار.
وفي سياق منفصل، أعلنت هيئة المعابر والحدود في غزة إعادة فتح معبر رفح البري مع مصر أمام عدد محدود من المرضى، للمرة الأولى منذ إغلاقه عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، الخميس، أن دفعة جديدة من ذوي الحالات الإنسانية تضم عددا قليلا من المرضى ومرافقيهم غادروا لاستكمال العلاج في المستشفيات المصرية.
يشار إلى أن عدد المسافرين من قطاع غزة وإليه منذ إعادة فتح معبر رفح لا يتجاوز 700 حالة، رغم حاجة نحو 18 ألفا و500 مريض ومصاب إلى تلقي العلاج في الخارج.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة