آخر الأخبار

القوة الضاربة الأبرز للبحرية الأمريكية تغادر مسرح العمليات ضد إيران.. ومسؤول يكشف السبب

شارك

تتألف مجموعة "فورد" من حاملة الطائرات وجناحها الجوي، بالإضافة إلى مدمرات الصواريخ الموجهة من فئة "أرلي بيرك": "ماهان"، و"بينبريدج"، و"وينستون تشرشل".

أعلن مسؤول أمريكي أن حاملة الطائرات النووية 'يو إس إس جيرالد فورد'، الأكثر تطوراً في ترسانة البحرية الأمريكية، ستغادر مواقع عملياتها الحالية في البحر الأحمر متجهة إلى قاعدة خليج سودا البحرية في جزيرة كريت اليونانية، وفق "سي إن إن".

وأوضح أن التوجه يهدف إلى إجراء إصلاحات ضرورية عقب اندلاع حريق محدود على متنها الأسبوع الماضي، في خطوة تأتي وسط استمرار العمليات العسكرية الأمريكية المكثفة ضد إيران.

ويأتي انسحاب القطعة البحرية الأحدث في الأسطول الأمريكي في وقت لا تزال فيه واشنطن تسعى لاحتواء التهديد الإيراني للملاحة في مضيق هرمز، حيث شكلت الحاملة منصة جاهزة لإطلاق الطائرات المقاتلة المشاركة في العمليات. وأكد الجيش الأمريكي أن الحريق الذي نشب في 12 مارس/آذار الجاري لم يكن له أي صلة بالقتال.

حريق مفاجئ وإصابات طفيفة

اندلع الحريق في أحد مرافق الغسيل الخلفية على متن الحاملة، ما استدعى استنفار فرق السيطرة على الأضرار. وأسفر الحادث عن إصابة بحارين بجروح طفيفة تلقيا العلاج الطبي وحالتهما مستقرة.

وبحسب شبكة "يو إس إن آي نيوز" المتخصصة، تم إجلاء أحد البحارة طبياً، فيما تلقى أكثر من 200 بحار علاجاً من استنشاق الدخان قبل أن يعودوا إلى الخدمة.

وكشف مسؤول أمريكي أن جهود مكافحة الحريق استغرقت نحو 30 ساعة، شملت إخماد النيران وتنظيف آثار المياه والمواد الأخرى المستخدمة في الإخماد، والتأكد من عدم اشتعالها مجدداً، نافياً أن يكون الحريق نفسه استمر طوال هذه المدة.

نزوح واسع للطاقم وتعطل الخدمات

تجاوزت تداعيات الحريق الجانب التشغيلي لتطال ظروف معيشة الطاقم. وأقر المسؤول الأمريكي بأن نحو 600 بحار نزحوا من أماكن نومهم، إما بسبب تضرر أسرّتهم التي يتشاركها أفراد الخدمة في نوبات متقابلة، أو لأن الأقسام السكنية بأكملها أصبحت غير صالحة بسبب أضرار الدخان والمياه.

وبحسب المصادر، تضرر أكثر من 100 سرير في الحريق نظراً لقرب بعض أماكن النوم من منطقة الغسيل. وتعمل البحرية على معالجة الأزمة عبر نقل نحو 1000 مرتبة من حاملة أخرى، إضافة إلى توزيع ملابس على الطاقم بسبب تعطل خدمات الغسيل على متن السفينة.

وأكد المسؤول الأمريكي أن سفن المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات "فورد" ستبقى في مواقعها بالمنطقة ولن تنضم إلى السفينة الأم في خليج سودا. وتتألف المجموعة من حاملة الطائرات وجناحها الجوي، إلى جانب مدمرات الصواريخ الموجهة من فئة "أرلي بيرك" وهي: "ماهان"، و"بينبريدج"، و"وينستون تشرشل".

ويأتي ذلك في وقت تتواجد فيه مجموعة حاملة طائرات ضاربة ثانية هي "أبراهام لنكولن" في المنطقة، ما يحافظ على القدرات العسكرية الأمريكية رغم مغادرة "فورد" المؤقتة.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الحريق لم يؤثر على منظومة الدفع، وأن الحاملة تواصل تنفيذ مهامها في البحر الأحمر دعماً للعمليات.

انتشار قياسي ومشاكل سابقة

وكانت السفينة الحربية قد أمضت 9 أشهر في مهام انتشار متواصلة، شملت عمليات في منطقة البحر الكاريبي استهدفت تعزيز الوجود الأمريكي إبان تصاعد التوترات مع فنزويلا، قبل أن تتجه إلى الشرق الأوسط في فبراير/شباط الماضي.

وإذا استمر انتشارها حتى منتصف إبريل/نيسان المقبل، فإن "فورد" ستحطم الرقم القياسي لأطول فترة انتشار لحاملة طائرات أمريكية منذ حرب فيتنام.

وفي فبراير/شباط الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال المجموعة الضاربة إلى الشرق الأوسط بهدف زيادة الضغط على إيران، قبل أن تدخل مياه البحر الأبيض المتوسط أواخر الشهر ذاته.

وجاء الحريق الأخير ليزيد المتاعب التقنية للسفينة الحديثة، حيث سبق أن وردت تقارير عن مشاكل متكررة في نظام السباكة على متنها، وهو ما نفت البحرية تأثيره على العمليات.

وفي تعليق على الحادث، قال رئيس هيئة الأركان الجنرال دان كين الجمعة الماضية: "نحن نفكر في طاقم السفينة الذين أصيبوا في الحريق، ونعتقد ونأمل أن يكون الجميع بخير، ونحن ممتنون لذلك".

ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على الحادث، غير أن شبكة "يو إس إن آي نيوز" كانت أول من كشف أن الحاملة متجهة إلى خليج سودا لإجراء الإصلاحات.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا إيران اسرائيل أمريكا لبنان

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا