آخر الأخبار

أكبر حاملة طائرات أمريكية تغادر مواقع العمليات المرتبطة بحرب إيران.. ومصدر يوضح السبب

شارك

(CNN)-- ذكر مسؤول أمريكي أن حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" ستغادر مواقع العمليات المرتبطة بالحرب على إيران متجهةً إلى قاعدة البحرية الأمريكية في جزيرة كريت لإجراء إصلاحات بعد اندلاع حريق في منطقة غسيل الملابس على متنها الأسبوع الماضي.

ويأتي تحرك حاملة الطائرات الأكثر تطوراً في البحرية الأمريكية في وقت لا تزال فيه العمليات العسكرية ضد إيران جارية على قدم وساق، لا سيما مع سعي الولايات المتحدة لإيجاد سبل للحد من التهديد الإيراني للملاحة في مضيق هرمز.

وشكلت الحاملة منصة جاهزة لطائرات مقاتلة أمريكية للمشاركة في هذه العملية.

وأكد الجيش الأمريكي حينها أن الحريق الذي اندلع في 12 مارس/آذار لم يكن له صلة بالقتال. وتلقى بحاران العلاج الطبي لإصابات طفيفة، وحالتهما مستقرة.

وقال مسؤول أمريكي إن حاملة الطائرات فورد، التي كانت تبحر في البحر الأحمر، ستتوقف في خليج سودا بجزيرة كريت "لفترة وجيزة لإجراء إصلاحات"، لتحديد ما يمكن إصلاحه فورًا وما قد يحتاج إلى إصلاح عند عودة السفينة إلى قاعدتها بعد انتهاء مهمتها.

وستبقى السفن الأخرى التابعة لمجموعة حاملة الطائرات فورد في مواقعها بالمنطقة ولن تنضم إلى فورد في خليج سودا.

وكانت "يو إس إن آي نيوز" أول من ذكر بأن الحاملة متجهة إلى خليج سودا لإجراء إصلاحات. ولم تصدر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أي تعليق فوري.

وذكر رئيس هيئة الأركان، الجنرال دان كين، الجمعة، أن الوزارة على علم بالحريق، وقال خلال مؤتمر صحفي: "نحن نفكر في طاقم السفينة الذين أصيبوا في الحريق، ونعتقد ونأمل أن يكون الجميع بخير، ونحن ممتنون لذلك".

وحاملة الطائرات "فورد"، وهي أحدث حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية، منتشرة منذ أشهر، بدءًا من منطقة الكاريبي ضمن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وسط تصاعد التوترات مع فنزويلا.

وفي فبراير/شباط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال مجموعة حاملة الطائرات الضاربة إلى الشرق الأوسط في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على إيران.

ودخلت المجموعة الضاربة البحر الأبيض المتوسط أواخر فبراير، كما تم نشر مجموعة حاملة الطائرات الضاربة "أبراهام لينكولن" في المنطقة.

ووفقًا لشبكة "يو إس إن آي نيوز"، قد تحطم "فورد" الرقم القياسي لأطول فترة انتشار لحاملة طائرات بعد حرب فيتنام إذا استمرت في الانتشار حتى منتصف إبريل/نيسان.

وكانت اتجهت إلى منطقة الكاريبي في 24 يونيو/حزيران 2025، وفقًا للقيادة الجنوبية الأمريكية.

وجاء الحريق الأسبوع الماضي عقب تقارير عن مشاكل متكررة في نظام السباكة على متن الحاملة، إلا أن البحرية أكدت أن هذه المشاكل لم تؤثر على عملياتها.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" هذا الأسبوع أن إخماد الحريق استغرق أكثر من 30 ساعة، وأن 600 من أفراد الطاقم فقدوا أماكن إقامتهم.

وقال المسؤول الأمريكي إن جهود مكافحة الحريق استغرقت 30 ساعة، شملت إخماد النيران، وتنظيف آثار المياه والمواد الأخرى المستخدمة في الإخماد، والتأكد من عدم اشتعالها مجدداً، وليس مدة اشتعال الحريق نفسه.

وأضاف المسؤول أن ما يزيد قليلاً عن 100 سرير تضرر في الحريق، نظراً لقرب بعض أماكن النوم من منطقة الغسيل.

وأقرّ المسؤول بأن نحو 600 بحار نزحوا من أماكن نومهم. وقد يكون سبب النزوح تضرر أسرّتهم تحديداً - إذ يتشارك الأسرّة أحياناً أفراد الخدمة الذين يعملون في نوبات متقابلة - أو لأن المكان بأكمله أصبح غير صالح للسكن بسبب أضرار الدخان أو المياه التي لحقت ببعض الأسرّة.

وتتألف مجموعة حاملة الطائرات "فورد" من حاملة الطائرات وجناحها الجوي، بالإضافة إلى مدمرات الصواريخ الموجهة من فئة "أرلي بيرك": "ماهان"، و"بينبريدج"، و"وينستون تشرشل".

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا