دوي انفجارات في أجواء تل أبيب عقب إصدار الجيش الإسرائيلي إنذارات بشأن إطلاق صواريخ من إيران باتجاه وسط إسرائيل، والرئيس الإيراني يؤكد في منشور عبر "إكس" مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب.
أفاد مراسلو وكالة فرانس برس في الرياض عن سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة السعودية الأربعاء، في اليوم التاسع عشر من الحرب في الشرق الأوسط.
وتعرضت مناطق ومواقع في السعودية، بما في ذلك قواعد عسكرية ومنشآت للطاقة والحي الدبلوماسي في العاصمة، لهجمات مصدرها إيران منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
ارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب مع حزب الله في الثاني من الشهر الحالي الى 968 قتيلاً على الأقل، وفق ما أفادت وزارة الصحة الأربعاء.
وأوردت الوزارة في بيان أن عدد القتلى الإجمالي جراء "العدوان الإسرائيلي على لبنان" بلغ 968 قتيلاً، بينهم 116 طفلاً و40 عاملاً صحياً، إضافة إلى إصابة 2432 آخرين بجروح.
تستضيف الرياض مساء اليوم، في الساعة العاشرة بتوقيت السعودية، اجتماعاً وزارياً تشاورياً يضم وزراء خارجية من عدد من الدول العربية والإسلامية، بهدف تعزيز التشاور والتنسيق بشأن سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.
ويأتي هذا اللقاء سعياً إلى تحقيق توافق عربي وإسلامي لإدانة الهجوم الإيراني على دول الخليج، إضافة إلى بحث آليات التوصل إلى حل دبلوماسي يحد من التصعيد ويمنع تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في حال استمرار النزاع.
وبحسب المعلومات المتاحة، سيشارك في الاجتماع ممثلون عن مصر والأردن والبحرين والإمارات وقطر والكويت وسوريا بالإضافة إلى تركيا وباكستان وأذربيجان.
ونظراً لكونه اجتماعاً تشاورياً، فمن المتوقع أن يركز على تبادل وجهات النظر حول الخيارات المطروحة، سواء على صعيد المسارات الدبلوماسية أو غيرها، في ظل تأكيد دول المنطقة على حقها في الدفاع عن نفسها ولا سيما دول الخليج.
كما يُرجّح أن يتناول الاجتماع إدانة الهجوم الإيراني وتحميل طهران مسؤولية الخسائر البشرية والمادية، إلى جانب الدعوة لوقف فوري لإطلاق النار، والتأكيد على حق الدول في حماية أمنها.
سيتصدر ملف أمن الملاحة الدولية والممرات البحرية، خاصة مضيقي هرمز وباب المندب؛ أجندة النقاشات نظراً لما لذلك من تأثير مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد.
وفي سياق متصل بملف الطاقة، كان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، قد اعتبر أن استهداف منشآت مرتبطة بحقل بارس الجنوبي في إيران، والذي يُعد امتداداً لحقل الشمال في قطر، خطوة خطرة وغير مسؤولة، محذراً من أن استهداف البنية التحتية للطاقة يشكل تهديداً لأمن الطاقة العالمي والبيئة وشعوب المنطقة.
وأكد الأنصاري على ضرورة تجنب استهداف المنشآت الحيوية والعمل على خفض التصعيد، في موقف يعكس المساعي لتجنب انزلاق الأوضاع إلى مرحلة يصعب احتواؤها، خصوصاً في ظل تهديدات إيرانية باستهداف منشآت الطاقة في دول الخليج عقب الهجوم على أحد حقول الغاز.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الأربعاء إن روسيا ترى أن استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لا يمكن تحقيقه إلا من خلال المفاوضات.
دوت انفجارات في أجواء تل أبيب الأربعاء، بحسب ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس، بعد إصدار الجيش الإسرائيلي إنذارات من إطلاق إيران صواريخ تتجه نحو وسط إسرائيل.
وأظهرت لقطات مباشرة لفرانس برس بعد ذلك وصول مسعفين إلى مكان ارتطام في رامات غان قرب تل أبيب.
وأكدت خدمة الإسعاف "نجمة داود الحمراء" أنها لم تتلق بعد أي تقارير عن وقوع إصابات.
قال رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء إن الوكالة ليس لديها أي معلومات حول حالة منشأة التخصيب الإيرانية الجديدة في أصفهان، والواقعة داخل مجمع نووي تحت الأرض.
وأضاف غروسي الذي يزور واشنطن لحضور مؤتمر وإجراء محادثات مع مسؤولين في إدارة ترامب "إنها (المنشأة) موجودة تحت الأرض، لكننا لم نتمكن من زيارتها بعد".
أصدر الجيش الإسرائيلي تفاصيل إضافية حول مقتل وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، في "ضربة مُستهدفة" على طهران، التي أعلن عنها وزير الدفاع الإسرائيلي السابق.
وأشار البيان إلى أن وزارة الاستخبارات التي كان يرأسها خطيب لعبت دوراً محورياً في دعم "القمع والأنشطة الإرهابية" للنظام، وأنه هو نفسه لعب "دوراً بارزاً" في "اعتقال وقتل المتظاهرين" خلال حملة قمع المظاهرات الأخيرة في إيران.
وأضاف الجيش الإسرائيلي: "القضاء عليه يُضاف إلى عشرات عمليات التصفية الأخرى التي طالت كبار قادة النظام الإيراني الإرهابي، ويُضعف بشكل كبير هياكل القيادة والسيطرة للنظام".
ولم تُعلّق إيران بعد على أنباء مقتل خطيب.
المبنى الشاهق الذي استُهدف في منطقة الباشورة المختلطة يوجد على طريق يشكل شرياناً أساسياً في بيروت، فهو من المباني التي مرّ بمحاذاتها كثيرون من سكان العاصمة وزوارها. والآن تحوّل إلى كتلة دمار لا توصف.
في الأسبوع الماضي، عندما قصفته غارات إسرائيلية ثلاث مرات متتالية؛ توقّف الناس عند متانة المبنى. أما اليوم، فاستهدفته غارة عنيفة أقوى من أساساته المتينة.
من بين الذين تجمّعوا حول المبنى ثلاثة أطفال. سألتهم عما إذا كانوا من سكان المنطقة، فأجابني أحدهم: "كلا، أنا من الجنوب ولكننا حالياً نسكن في هذه الحسينية القريبة".
على بُعد دقائق من الباشورة، تقع منطقة زقاق البلاط وبالقرب منها البسطة. واستهدفت غارات أخرى شققاً سكنية هناك.
هذه الغارات التي تصيب طوابق معيّنة بصواريخ موجّهة تشن بلا إنذار. أحياناً يُعرف من كان مستهدفاً وأحياناً لا. ومن بين من قُتلوا في الغارات أطفال؛ كما جرى التعرّف على هوية بعض القتلى من خلال فحص الحمض النووي لبعض الأشلاء.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة