في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شدد رئيس ا لحكومة اللبنانية نواف سلام في كلمة، مساء الخميس، على أن لبنان يمر بمرحلة شديدة الخطورة في ظل استمرار القصف الذي يطال بيروت وضاحيتها الجنوبية، إضافة إلى مناطق في الجنوب والبقاع.
أيضا أكد رئيس الحكومة أنه لا يمكن القبول بأن يعود لبنان ساحة سائبة لحروب الآخرين، مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية جوزيف عون أطلق مبادرة للتفاوض بهدف انتشال البلاد من المحنة التي تمر بها.
وأعرب عن ثقته بأن اللبنانيين يتطلعون إلى أن يؤدي الجيش اللبناني دوره كاملاً في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
وأكد أن الحكومة تعمل على مدار الساعة من أجل وقف الحرب وتمكين النازحين من العودة إلى بيوتهم في أسرع وقت ممكن بعودة آمنة وكريمة.
أتى ذلك بينما أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير، اليوم الخميس، أن المعركة في لبنان لن تكون قصيرة.
وأضاف في كلمة من مقر القيادة الشمالية أمام جنود، أن إسرائيل ستفرض سلطتها في لبنان لأن حكومتهم لم تفعل ذلك، في إشارة إلى عرقلة تنفيذ قرار سحب سلاح حزب الله.
كما تابع أن إسرائيل تخوض حربا متعددة الجبهات، وتعمل في آنٍ واحد ضد إيران ووكلائها، وتستخدم قوة كبيرة ضد هذا النظام الإيراني، لافتا إلى أن أي هجوم على إيران يُضعف جميع وكلائها.
ورأى أن الحرب على حزب الله هي حرب في جبهة رئيسية أخرى، وليست جبهة ثانوية، وفق كلامه.
جاء هذا بينما أفاد وزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان بأنه ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أوعزا للجيش الإسرائيلي بـ"الاستعداد لتوسيع العمليات في لبنان ولإعادة الهدوء والأمن إلى المجتمعات الشمالية".
وقال كاتس "حذرت رئيس لبنان (جوزيف عون) من أنه إذا لم تتمكن الحكومة اللبنانية من السيطرة على أراضيها ومنع حزب الله من تهديد المجتمعات الشمالية وإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، فإننا سنقوم بذلك بأنفسنا وسنسيطر على أراض".
يذكر أن النزاع في الشرق الأوسط كان امتد إلى لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل بالتزامن مع اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط (فبراير).
ومنذ ذلك الحين، تشنّ إسرائيل غارات مكثفة على مناطق لبنانية، بالتزامن مع توغل قواتها في جنوب البلاد، علما أنه قبل اندلاع الحرب، كانت إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله عام 2024 بعد سنة من حرب مدمّرة.
بدوره، أفاد مصدر بوزارة الخارجية الفرنسية لـ"العربية/الحدث" بأن حزب الله أدخل لبنان في حرب ليست حربه وهذا سبب كلّ ما يجري هناك.
وأوضح أن باريس تشعر بقلق بالغ إزاء تزايد أعداد الضحايا والنازحين في لبنان.
المصدر:
العربيّة