وصفت وزارة الخارجية الروسية ،الهجوم على السفينة التجارية المدنية "أركتيك ميتاغاز" في البحر الأبيض المتوسط بأنه عمل إرهابي وجريمة حرب.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تعليق على الحادث نشره موقع الوزارة: "الحديث يجري هنا عن عمل إرهابي وجريمة حرب".
وكانت زواخاروفا قد أعلنت في وقت سابق، أنه وفقا للمعلومات المتوفرة تم إنقاذ جميع أفراد الطاقم الثلاثين وكلهم بخير. فيما يتلقى اثنان من المصابين بحروق بالغة الرعاية الطبية بالتنسيق مع سلطات دولة أجنبية. وتواصل البعثات الدبلوماسية الروسية في المنطقة مراقبة الوضع، وهي على أهبة الاستعداد لتقديم أي مساعدة ضرورية للمواطنين الروس.
قبل ذلك، أفادت وزارة النقل الروسية بأن الهجوم على الناقلة نُفذ بواسطة زوارق أوكرانية غير مأهولة. ويعتبر الجانب الروسي هذه الأعمال هجوما إرهابيا، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي، وتهديدا مباشراً لسلامة الملاحة. ونظراً لأن الناقلة كانت تحمل شحنة من موارد الطاقة، فإن الهجوم سيُلحق أيضاً أضرارا بيئية جسيمة.
وقع حادث غرق ناقلة النفط قرب السواحل الليبية مساء الثلاثاء الموافق 3 مارس حيث تلقت مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية نداء استغاثة من الناقلة "أركتيك ميتا غاز" التي ترفع العلم الروسي، وطولها 277 مترا، بحمولة تقدر بـ62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال.
وقد اندلعت انفجارات مفاجئة أعقبها حريق هائل أدى إلى غرق الناقلة بالكامل في المنطقة البحرية بين ليبيا ومالطا، على بعد حوالي 130 ميلا بحريا شمال ميناء سرت داخل منطقة البحث والإنقاذ الليبية.
وقد اتهمت روسيا أوكرانيا بتنفيذ الهجوم بمسيرات بحرية انطلقت من الساحل الليبي.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم