أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، أن بلاده لا تنوي استهداف دول المنطقة أو الدخول في صراع معها، مشددا على أن العمليات العسكرية تقتصر فقط على القواعد التي تعد مصدر العدوان على إيران، وذلك في إطار حق الدفاع المشروع.
وأشار إلى أن "الأعداء" استغلوا بعض المناطق للاعتداء على البنى التحتية الإيرانية، واستهدفوا مستشفيات ومدارس في إيران.
وأضاف "إذا لم يبد المجتمع الدولي اهتماما بأسباب الحرب المفروضة علينا فسيتزعزع الاستقرار الدولي".
وكان بزشكيان قد أعلن في خطاب متلفز السبت، اعتذاره لدول الجوار بعد استهدافها بهجمات خلال الأيام الماضية، وقال إن مجلس القيادة المؤقت وافق على تعليق الهجمات ما لم ينطلق هجوم من تلك الدول على إيران، مؤكدا أن بلاده لا تسعى إلى توسيع رقعة الحرب، وأنها ترغب في العمل مع دول المنطقة لضمان الأمن والاستقرار.
رغم ذلك، أعقبت هذه التصريحات هجمات عديدة بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت مناطق في دول الخليج.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي -اليوم الأربعاء- على مشروع قرار مقدم من دول مجلس التعاون الخليجي يندد بالهجمات التي تشنها إيران على عدد من الدول الخليجية، في وقت تتواصل فيه عمليات اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي تستهدف تلك الدول.
ونقلت مصادر دبلوماسية للجزيرة أن 95 دولة عضوا في الأمم المتحدة أشارت حتى الآن إلى نيتها المشاركة في رعاية مشروع القرار المعدَّل.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وترد طهران على ذلك بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنه مصالح أمريكية في دول المنطقة، لكن هجماتها أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
المصدر:
الجزيرة