في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن جهاز الخدمة السرية الأمريكية سيكثف التعزيزات الأمنية في البيت الأبيض ومقر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في منتجع مارالاغو ب فلوريدا، إضافة إلى مواقع أخرى في أنحاء الولايات المتحدة.
وجهاز الخدمة السرية هو وكالة ملحقة بوزارة الداخلية الأمريكية وتتولى مهمة حماية الرئيس الأمريكي والرؤساء السابقين والمرشحين الرئاسيين وغيرهم من الشخصيات المهمة.
ونسبت الصحيفة للمتحدث باسم الخدمة السرية أنتوني غوغليلمي قوله إن الوكالة "تراقب الوضع في إيران عن كثب، وتنسق بشكل مستمر مع شركائها الفدراليين والمحليين".
وأضاف أن "نموذج الحماية الخاص بالخدمة السرية مصمم ليكون قابلا للتكيف مع متطلبات بيئة الأمن الحالية وضمان سلامة المحميين والمواقع المحمية والمجتمعات المحيطة بها".
وأشار هذا المتحدث إلى أن السكان قد يلاحظون زيادة في تواجد قوات إنفاذ القانون والجهات الفدرالية حول البيت الأبيض ومنتجع مارالاغو وغيرها من المواقع المحمية.
ويأتي هذا التشديد الأمني في ظل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، ورد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد أمريكية في عدد من دول الخليج، إضافة إلى استهداف العمق الإسرائيلي.
كما يأتي هذا التشديد الأمني عقب حادثة قتل أفراد من جهاز الخدمة السرّية الأمريكي، الأحد الماضي، شابا في الـ20 من عمره، قالت إنه كان مسلحا وحاول التسلل إلى منتجع مارالاغو في وست بالم بيتش ب ولاية فلوريدا.
وقد ذكر المتحدث باسم الخدمة السرية أن الشاب لم يمتثل لأوامر عناصر الخدمة السرية الأمريكية وأشهر سلاحه ضدهم، ما أجبرهم على قتله. وكان ترمب وزوجته ميلانيا في البيت الأبيض أثناء ذلك الحادث.
وحاليا يخضع المنتجع لحماية أمنية مشددة تشمل بوابات مراقبة وإجراءات متعددة تنفذها الخدمة السرية الأمريكية، خاصة أثناء تواجد الرئيس أو الشخصيات المهمة في المكان. وغالبا ما يقضي ترمب عطلته في هذا المنتجع الفاخر.
وكان ترمب نجا من محاولة اغتيال خلال تجمُّع انتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا في 13 يوليو/تموز عام 2024، حين أطلق مسلح 8 رصاصات قبل أن يقتله قناص من الخدمة السرّية.
المصدر:
الجزيرة