آخر الأخبار

ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأحد، مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بالغارات التي استهدفت إيران السبت.

وقال ترمب إن موت خامنئي ليس عدلا للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأمريكيين العظماء، مشيرا إلى أن المرشد الأعلى الإيراني لم يستطع الإفلات من أجهزة الاستخبارات الأمريكية وأنظمة التتبع المتطورة للغاية، وفق تعبيره.

وتابع أن خامنئي لم يكن بوسعه هو والقادة الذين قتلوا معه فعل أي شيء، معتبرا أن هذه هي الفرصة الأكبر للشعب الإيراني لاستعادة وطنه، بحسب وصفه.

وبخصوص استمرار العملية العسكرية ضد إيران، قال ترمب إن القصف المكثف والدقيق سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع أو "طالما كان ذلك ضروريا".

وأكد أن استمرار القصف هدفه تحقيق السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط وفي العالم أجمع، على حد تعبيره.

كذلك قال إنه يسمع أن كثيرين من الحرس الثوري والجيش وقوات أمنية لم يعودوا يريدون القتال ويريدون الحصول على عفو من الولايات المتحدة، قائلا "نأمل أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلميا مع الوطنيين الإيرانيين كفريق واحد لإعادة بلادهم إلى عظمتها".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت بمقتل المرشد الأعلى الإيراني في وقت سابق، قبل أن يؤكد الرئيس الأمريكي الأنباء، دون تأكيد إسرائيلي رسمي حتى اللحظة.

وفي تصريحات أخرى لشبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، قال الرئيس الأمريكي إن معظم الأشخاص الذين يتخذون كل القرارات في إيران "رحلوا".

"خيارات بديلة"

وفي مقابلة مع موقع أكسيوس الأمريكي، قال ترمب، قبل إعلان مقتل خامنئي، إنه يملك عدة "خيارات بديلة" عن الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران التي أطلقها فجر السبت.

وخلال المقابلة الهاتفية التي استمرت 5 دقائق، أفاد الرئيس الأمريكي من منتجع مارالاغو بأنه بإمكانه الاستمرار بالحرب والسيطرة على الوضع برمته أو "إنهاؤه في غضون يومين أو 3 أيام".

إعلان

وتوقع ترمب أن يستغرق الأمر من الإيرانيين عدة سنوات للتعافي من هذا الهجوم.

واعتبر الموقع أن تصريحات الرئيس الأمريكي هذه "تقدم أول نافذة حقيقية على تفكير ترمب بشأن كيفية إنهاء هذا الوضع، وتُشير إلى أنه لا يزال منفتحا على حل دبلوماسي، حتى بعد انهيار المحادثات النووية الأمريكية الإيرانية في جنيف".

أسباب الهجوم

وذكر ترمب سببين رئيسيين لشن الضربات، أولهما فشل المفاوضات هذا الأسبوع بقيادة مبعوثيْه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وقال الرئيس الأمريكي "اقترب الإيرانيون ثم تراجعوا، واقتربوا ثم تراجعوا. وفهمت من ذلك أنهم لا يريدون حقا التوصل إلى اتفاق". أما السبب الثاني فهو "سلوك إيران على مدى العقود الماضية".

وقال ترمب إنه -أثناء كتابة خطابه يوم الجمعة الذي أعلن فيه الهجوم- طلب من فريقه تجميع كافة الهجمات المرتبطة بإيران حول العالم على مدى السنوات الـ25 الماضية.

وأضاف لموقع أكسيوس "رأيت أنهم في كل شهر يرتكبون عملا سيئا، يفجّرون شيئا ما أو يقتلون شخصا ما".

وزعم ترمب أيضا أن إيران بدأت إعادة بناء بعض المنشآت النووية التي ضربتها الولايات المتحدة و إسرائيل خلال حرب الـ12 يوما في يونيو/حزيران 2025.

ويشير محللون مستقلون إلى وجود أنشطة بناء جارية في بعض المواقع النووية، لكنهم لم يستنتجوا أن إيران استأنفت أنشطتها النووية.

وكرر ترمب مرارا أن قراره بشن "عملية مطرقة منتصف الليل" -التي دمرت أو ألحقت أضرارا جسيمة بـ3 من المنشآت النووية الإيرانية– سمح بتنفيذ العملية الحالية.

وزعم أنه لو لم يضرب المنشآت النووية في يونيو/حزيران 2025، لكانت إيران قد طورت سلاحا نوويا بالفعل، مما كان سيجعل الهجوم عليها مستحيلا.

وفي وقت لاحق مساء السبت، قال ترمب -لـشبكة "إيه بي سي نيوز"- إنه متفائل بشأن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وإنه يسير بشكل جيد للغاية.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل أضخم عملية عسكرية في الشرق الأوسط منذ جيل، وهي عملية مصممة خصيصا ليس فقط لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، بل لخلق الظروف التي قد تسقط النظام.

استمرار العملية العسكرية

ومن المتوقع أن تستمر حملة القصف المكثفة 5 أيام على الأقل، وفقا لمسؤول أمريكي رفيع المستوى.

لكن، وكما صرح ترمب لموقع أكسيوس، فإن هذا الجدول الزمني قابل للتغيير بناء على التطورات الميدانية.

وقال ترمب إنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت بعد أن أطلقت الدولتان عمليتهما المشتركة، معتبرا أنهما "متفقان للغاية".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا