آخر الأخبار

الدبلوماسية أم التصادم.. أي خيار ستحسمه جولة جنيف بين أمريكا وإيران؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بينما يبدأ العد التنازلي لجولة محادثات ثالثة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، يبدو المشهد بينهما غامضا في ظل تأكيد مسؤولي البلدين على أهمية الخيار الدبلوماسي، في الوقت الذي يعملان فيه على رفع وتيرة التأهب.

فعلى الجانب الأمريكي قالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الخيار الأول للرئيس دونالد ترمب في التعامل مع إيران هو دائما الدبلوماسية، لكنه على استعداد لاستخدام "القوة الفتاكة" إذا لزم الأمر.

وفي المقابل، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إن بلادها تفضل الدبلوماسية لكنها جاهزة بأدوات الردع.

وبينما أعلنت القوات البرية للحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ مناورات عسكرية في السواحل الجنوبية لإيران، كشفت صحيفة واشنطن بوست أن الجيش الأمريكي نقل أكثر من 150 طائرة إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط منذ انتهاء الجولة الثانية من المحادثات النووية.

وبحسب أستاذة الدراسات الأمريكية بجامعة طهران، زهرا خوارزمي، فقد كانت إيران منفتحة دائما على المفاوضات ولا تزال تقوم بتقديم اقتراحات وخيارات، لكن الولايات المتحدة عليها أن تتخذ إجراءات من أجل رفع العقوبات إذا كانت لديها نية صادقة، كما قالت.

وجددت خوارزمي التأكيد على موقف بلادها بأن موضوع البرنامج الصاروخي غير مطروح للنقاش خلال المحادثات المقبلة في مدينة جنيف السويسرية، لأن الصواريخ -حسب رأيها- هي الأداة الوحيدة التي بحوزتها للدفاع عن نفسها، وكذلك الأمر بالنسبة لموضوع حلفاء طهران في المنطقة.

ويرى عضو مركز دراسات الشرق الأوسط العقيد ديفيد دوروش أن ترمب لن يكون راضيا عن المطالب الإيرانية، وما لم يكن هناك تحرك في جنيف فسيكون الخيار العسكري هو مسألة وقت.

وأشار إلى أن القوة التي يقوم ترمب بتحشيدها هي قوة ضاربة مصممة من أجل ضرب الإمكانيات الإيرانية بما في ذلك الصواريخ والمنشآت النووية وربما مقر المؤسسات التي يعتقد أنها كانت مسؤولة عن "قمع" المتظاهرين.

تصورات الوسيط

ويعتقد الأكاديمي والخبير بسياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري أن الحديث عن المفاوضات ليس منفصلا عن العمل العسكري، وكل من الولايات المتحدة وإيران تعلمان أنهما صعدا إلى أعلى الشجرة، ترمب عندما تبنى صفر تخصيب وشدد على ضرورة طرح موضوع الصواريخ الباليستية للنقاش، وإيران عندما قالته إنه لا تفاوض إلا على البرنامج النووي.

إعلان

وحول ما إذا كانت الجولة الثالثة ستحسم مسألة الخيارات بين واشنطن وطهران، يقول الزويري إن الإدارة الأمريكية ليس لديها النفَس الطويل، لكن الوسيط العُماني سيحاول أن يطرح بعض التصورات التي قد تحدث نوعا من التغيير الجدي في مسألة التفاوض، وهذا يمكن أن يكسر حدة التوتر، وغير ذلك فسيكون الذهاب نحو توتر أكبر.

ويصف مراقبون الجولة المقبلة من المحادثات بين واشنطن وطهران بالحاسمة، باعتبار أن الجولة الأولى كانت لجس النبض والثانية لوضع مبادئ للتفاوض، أما الثالثة فجولة مقترحات والرد عليها وتحديد المسار: دبلوماسية أم تصادم؟

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا