آخر الأخبار

إزالة منطاد وتجهيزات عسكرية.. صور فضائية ترصد الانسحاب الأمريكي من قاعدة التنف بسوريا

شارك

أظهرت صور أقمار صناعية تفكيك تجهيزات استطلاع عسكرية في قاعدة التنف بجنوب شرق سوريا، في سياق الانسحاب الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة.

وبحسب تحليل صور أقمار صناعية عالية الدقة التُقطت بين 29 يناير/كانون الثاني و1 فبراير/شباط 2026، حصلت عليها وحدة التحقيقات الرقمية بالجزيرة، رُصد اختفاء المنطاد المستخدم في مهام المراقبة والاستطلاع من داخل القاعدة، إلى جانب إزالة نظام الإرساء المرتبط به، بما يشمل القاعدة المعدنية والبنية التحتية الداعمة له داخل الموقع.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 "الجدار الجليدي الأسطوري".. فيديو يخدع إيلون ماسك و25 مليون مشاهد
* list 2 of 2 هل قتل توم كروز "إبستين" داخل السجن؟ end of list

كما أظهرت صور أخرى التُقطت بين 5 و8 فبراير/شباط الجاري تحركات لآليات ومعدات عسكرية من داخل القاعدة، في مؤشرات إضافية على تقليص الوجود العسكري قبيل الإعلان الرسمي عن الانسحاب.

وفي 11 فبراير/شباط 2026، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استكمال الانسحاب المنظم للقوات الأمريكية من قاعدة التنف، ضمن ما وصفته بعملية انتقال مدروسة ومشروطة، تنفذها قوة المهام المشتركة للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة.

وقالت القيادة الأمريكية في بيان لها، إن قوة المهام المشتركة التي أُنشئت عام 2014 أدت دورا في دعم ومساندة القوات المشاركة في محاربة تنظيم الدولة، مشيرة إلى أن وزارة الحرب الأمريكية كانت قد أعلنت في أبريل/نيسان 2025 بدء عملية دمج وتقليص مواقع القوات الأمريكية في سوريا، عقب الهزيمة الإقليمية للتنظيم عام 2019.

وأكد قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، أن القوات الأمريكية لا تزال "على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديدات قد يشكلها تنظيم الدولة في المنطقة"، مشددا على أن "مواصلة الضغط على التنظيم ضرورية لحماية الأمن الأمريكي وتعزيز الاستقرار الإقليمي".

وأضاف البيان أن القوات الأمريكية نفذت خلال الشهرين الماضيين أكثر من 100 ضربة استهدفت مواقع للتنظيم، باستخدام ما يزيد على 350 ذخيرة دقيقة، وأسفرت عن مقتل أو اعتقال أكثر من 50 عنصرا.

إعلان

وتُظهر المقارنة الزمنية لصور الأقمار الصناعية أن قاعدة التنف شهدت أعمال تطوير وتوسعة بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025، أي قبل أشهر قليلة من قرار الانسحاب، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه الأعمال وما إذا كانت جزءا من ترتيبات إعادة التموضع أو الانسحاب المنظم.

وفي أعقاب الإعلان الأمريكي، أعلنت وزارة الدفاع السورية أن وحدات من الجيش السوري دخلت قاعدة التنف وبدأت تأمينها ومحيطها، مع الشروع في الانتشار على الحدود السورية العراقية الأردنية في منطقة بادية التنف، مضيفة أن قوات حرس الحدود ستتولى مهامها في المنطقة خلال الأيام المقبلة، وفق بيان نشرته الوزارة عبر حسابها الرسمي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا