يتوجه اليوم الأحد نحو 11 مليون ناخب في البرتغال إلى صناديق الاقتراع، في جولة إعادة لتحديد خليفة الرئيس المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوزا، وسط توقع بخسارة مرشح اليمين المتطرف، وفي ظروف مناخية عاصفة.
ويتنافس في هذه الجولة المرشح الأوفر حظا حسب استطلاعات الرأي، أنطونيو خوسيه سيغورو (63 عاما)، من الحزب الاشتراكي المنتمي ليسار الوسط، وأندريه فينتورا (43 عاما) وهو شعبوي يميني، قد يحصل على نحو 34% من الأصوات، مما يعني خسارته.
وفي الجولة الأولى من التصويت التي أجريت قبل 3 أسابيع، حصل سيغورو على أكبر عدد من الأصوات بنسبة 31%، لكنه لم يصل إلى الأغلبية المطلقة اللازمة للفوز.
ومع أن رئيس البرتغال لا يملك صلاحيات تنفيذية، فهو يتمتع بسلطات قوية نسبيا، بما في ذلك الحق في نقض التشريعات وحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة وإقالة رئيس الوزراء.
ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 7 مساء بتوقيت غرينتش، فيما عدا جزر الأزور الواقعة في أقصى الغرب التي يمتد فيها التصويت ساعة إضافية.
ومن المتوقع حدوث انخفاض في نسبة الإقبال في جولة الإعادة بسبب تداعيات سلسلة العواصف الشديدة التي ضربت البرتغال وأجزاء من إسبانيا في الآونة الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتولى الفائز منصبه في التاسع من مارس/آذار، خلفا لريبيرو دي سوزا الذي قاد الدولة الواقعة في جنوب غرب أوروبا منذ عام 2016.
وتُعدّ البرتغال، التي يبلغ عدد سكانها نحو 11 مليون نسمة، عضوا في الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، وتساهم بنحو 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة