في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
اتهم رئيس وزراء إثيوبيا أبيي أحمد الثلاثاء إريتريا بارتكاب "مجازر" خلال حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022 عندما كان البلدان متحالفين.
وقال أبيي أحمد في خطاب ألقاه أمام البرلمانيين إن "إريتريا ارتكبت خلال حرب تيغراي مجازر جماعية في أكسوم ونهبا في أدوا. وفي أديغرات، دمروا مصانع الأدوية ونهبوا"، في إشارة إلى مدن في إقليم تيغراي.
وشهدت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا تدهورا حادا منذ أن خاضتا معا الحرب ضد متمردي تيغراي التي أسفرت عن سقوط 600 ألف قتيل على الاقل.
لكن هذه المرة الأولى على الأرجح التي يتهم فيها أحمد إريتريا بارتكاب فظائع في تلك الحقبة.
أتت هذه التطورات بينما تجددت المعارك خلال الأسبوع الماضي بين الجيش الإثيوبي وقوات تيغراي في تسملت بغرب تيغراي، وهي منطقة تطالب بها قوات من منطقة أمهرة المجاورة.
كما أثار القتال الذي دار في الأيام الأخيرة بين الجيش الإثيوبي وقوات تيغراي شبح تجدد النزاع، في حين لا يزال السكان بعد مرور 3 سنوات يعانون من ويلات الحرب التي أغرقت الإقليم في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية.
وبلغ عدد القتلى 600 ألف شخص على الأقل، وفقاً لتقديرات الاتحاد الأفريقي، وهو رقم يعده خبراء كثر أقل من الواقع.
إلى ذلك، أفاد يول ناهوم، أحد سكان العاصمة الإقليمية ميكيلي، والذي طلب، كغيره من المدنيين الذين تحدثت إليهم وكالة الصحافة الفرنسية مؤخراً عبر الهاتف، عدم ذكر اسمه الحقيقي تجنباً لأي أعمال انتقامية، إنّ "أكثر ما يخيفني هو أن تتصاعد الاشتباكات الأخيرة، وتفضي إلى اندلاع حرب شاملة".
وأعرب الرجل عن خوفه من تكرار الحصار الذي شهد ارتكاب مجازر.
المصدر:
العربيّة