في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
من المقرَّر أن تعقد أوكرانيا وروسيا، اليوم الأحد، محادثات مباشرة في أبو ظبي، تهدف إلى وضع نهاية محتملة للحرب التي استمرت نحو أربع سنوات.
وأكد الكرملين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الموعد.
واستؤنفت المفاوضات المباشرة بين موسكو وكييف قبل أسبوع بعد توقف طويل، وعُقدت خلف أبواب مغلقة وبوساطة من الولايات المتحدة عبر كبير مفاوضيها ستيف ويتكوف. وهذه المرة، يتفاوض الطرفان المتحاربان من دون ممثلين عن الولايات المتحدة.
ومن المقرَّر أن يترأس الوفد الأوكراني كبير المفاوضين رستم عميروف، في حين يترأس الفريق الروسي رئيس جهاز المخابرات العسكرية إيجور كوستيوكوف.
وبينما وصف فريقا التفاوض المحادثات مرارا بأنها بناءة، فإن الاتفاق على صفقة سلام ليس في الأفق بعد، مع بقاء قضايا الأراضي نقطة خلاف رئيسية.
وتطالب روسيا كييف بالانسحاب من أجزاء في منطقة دونباس شرقي أوكرانيا -وهي منطقة تتركز أساسا في مقاطعتي دونيتسك ولوهانسك- التي لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية.
وقد رفض زيلينسكي مرارا تقديم مثل هذه التنازلات الإقليمية.
وتقول الولايات المتحدة إن الجانبين باتا قريبين من التوصل إلى اتفاق، لكنهما لم يتمكنا حتى الآن من إيجاد حل وسط بشأن القضية الرئيسية المتعلقة بمطالبة روسيا بأراضٍ أعلنت ضمها في شرق أوكرانيا.
وبناء على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وافقت روسيا على وقف الهجمات مؤقتا على البنية التحتية للطاقة بسبب البرد القارس والأضرار الجسيمة الموجودة في كييف ومدن أخرى، في حين استمرت الضربات على أهداف أخرى.
ويوم الجمعة، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن وقف إطلاق النار المحدود سيستمر فقط حتى اليوم الأحد من أجل توفير أساس جيد لمحادثات السلام.
وقال زيلينسكي إنه لا يوجَد اتفاق رسمي بشأن هذا الوقف لإطلاق النار، لكنه تعهَّد بأن أوكرانيا لن تهاجم أهداف الطاقة الروسية إذا التزمت روسيا بإعلانها.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة ريا نوفستي الروسية عن نائب وزير الخارجية أن موسكو ترفض نشر قوات عسكرية تابعة للاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي ( الناتو) على أراضي أوكرانيا في إطار الضمانات الأمنية لكييف.
وفي حديثه بالبيت الأبيض يوم 29 يناير/كانون الثاني المنقضي، كشف ويتكوف عن إحراز تقدُّم كبير في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا.
والجمعة، أعرب ترمب عن تفاؤل كبير بمحادثات السلام الروسية الأوكرانية الجارية في أبو ظبي، مرجّحا اقتراب التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلّي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تَعُده كييف تدخلا في شؤونها.
المصدر:
الجزيرة