آخر الأخبار

قائد الجيش الإيراني يحذر واشنطن وتل أبيب من شن هجوم: لا يمكن القضاء على التكنولوجيا النووية

شارك

قال قائد الجيش الإيراني: "إذا ارتكب العدو خطأ، فلا شكّ في أنّ ذلك سيعرّض أمنه وأمن الكيان الصهيوني للخطر.. والتكنولوجيا النووية الإيرانية لا يمكن القضاء عليها".

حذّر قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، السبت، الولايات المتحدة وإسرائيل من أي هجوم محتمل، مؤكّدًا أن قوات بلاده في حالة تأهّب قصوى في ظل التعزيزات العسكرية الأمريكية الكبيرة في المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا" عن حاتمي قوله: "إذا ارتكب العدو خطأ، فلا شكّ في أنّ ذلك سيعرّض أمنه للخطر، وأمن المنطقة وأمن الكيان الصهيوني"، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية "في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية والعسكرية".

وأضاف أن التكنولوجيا النووية الإيرانية "لا يمكن القضاء عليها"، مؤكدًا "استمرار تطوير العلم والتكنولوجيا النووية حتى في حال فقدان العلماء أو أبناء الوطن"، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي توقع فيها سعي إيران لإبرام اتفاق لتجنب ضربات أمريكية محتملة.

في المقابل، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الأوروبية بـ"إثارة الفتنة وتحريض المتظاهرين" خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران ، مؤكّدًا أن بلاده أحبطت تلك المؤامرات.

وأوضح بزشكيان أن القوى الأجنبية سعت إلى استغلال الاحتجاجات السلمية لإثارة الانقسامات والاقتتال الداخلي، داعيًا إلى التعامل بحكمة مع مطالب الشعب.

وقال: "علينا أن نعيد النظر في طريقة تعاملنا مع الناس.. العدالة هي ضالتنا ويجب منح الشعب سيادته وإشراكه في الحكم".

خطط طوارئ إسرائيلية تحسبًا لأي رد إيراني

في الوقت ذاته، نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصادر في قطاع الطيران الإسرائيلي أن الأيام الأخيرة شهدت إجراءات واسعة للاستعداد لاحتمالات تصعيد عسكري ضد إيران.

وأشارت المصادر إلى أن الاستعدادات شملت دراسة فرض قيود على بعض الرحلات الجوية وإعداد خطط طوارئ لنقل الطائرات الإسرائيلية إلى مطارات في الخارج حال تدهور الوضع الأمني. كما جرت تنسيقات مسبقة مع مطارات أجنبية لتأمين مواقف للطائرات الإسرائيلية عند الحاجة، في حال صدور تعليمات جديدة من الجهات الأمنية أو سلطات الطيران.

وحذّر رئيس هيئة الطيران المدني الإسرائيلي شموئيل زكاي شركات الطيران الأجنبية من أن نهاية الأسبوع ستكون فترة حساسة، مؤكّدًا إمكانية إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، تخشى تل أبيب من ضربة انتقامية محتملة من إيران في حال تعرضت الأخيرة لهجوم عسكري أمريكي، لذلك تسعى إلى تنسيق أي تحرك عسكري محتمل مع واشنطن.

وتاريخيًا، شهد 13 يونيو/حزيران 2025 شن إسرائيل، بدعم أمريكي، حربًا على إيران استمرت 12 يومًا ، شملت مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، في حين ردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.

على الصعيد المدني، أعلنت شركات طيران دولية تمديد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل تحسبًا لأي تصعيد محتمل.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مجموعة شركات "لوفتهانزا" الألمانية قررت تمديد إلغاء رحلاتها الليلية إلى تل أبيب حتى 3 فبراير/شباط المقبل، كما أعلنت شركة "كيه إل إم" الهولندية تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى إشعار آخر، في ظل تقارير عن دراسة واشنطن شن هجوم على إيران.

وتؤكد الولايات المتحدة أن جميع الخيارات، بما في ذلك الخيار العسكري، لا تزال مطروحة للتعامل مع إيران، في حين تتهم طهران واشنطن بالسعي لإسقاط النظام الحاكم، متوعدة برد "شامل وسريع" على أي هجوم.

وفي الوقت نفسه، تتهم واشنطن السلطات الإيرانية بقمع الاحتجاجات التي شهدتها المدن الإيرانية منذ أواخر عام 2025 على خلفية التدهور الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا بحسب تقارير حقوقية.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا