آخر الأخبار

الولايات المتحدة وإيران: دونالد ترامب يتحدث عن صفقة محتملة مع طهران، مع وصول حاملة الطائرات لينكولن إلى الشرق الأوسط

شارك
مصدر الصورة

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لموقع أكسيوس، إن الوضع مع إيران "متقلب"، مشيراً إلى أنه أرسل "أسطولاً ضخماً" إلى المنطقة، لكنه يعتقد أن طهران "ترغب فعلاً في التوصل إلى صفقة".

وأفاد الموقع أن ترامب أشار خلال المقابلة إلى قراره إرسال حاملة الطائرات لينكولن إلى المنطقة، قائلاً: "لدينا أسطول ضخم بجوار إيران، أكبر من أسطول فنزويلا".

وأضاف ترامب، بحسب أكسيوس، أنه امتنع عن مناقشة الخيارات التي قدمها له فريق الأمن القومي أو تحديد الخيار المفضل لديه، لكنه أكد أن الدبلوماسية لا تزال مطروحة، مشيراً إلى أن الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق وقد تواصلوا معه مراراً لإجراء حوار.

وكان ترامب قد قال الخميس إن واشنطن لديها "أسطول" في طريقه إلى إيران، معرباً عن أمله "في عدم الاضطرار إلى استخدامه".

مصدر الصورة

ووصلت حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية داعمة إلى الشرق الأوسط، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين الاثنين.

وذكر المسؤولان أن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وعدداً من المدمرات المزوّدة بصواريخ موجهة عبرت إلى المنطقة.

وبدأت السفن الحربية بالانتشار من منطقة آسيا والمحيط الهادئ في وقت سابق من الشهر الجاري، في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة عقب حملة قمع الاحتجاجات في مختلف أنحاء إيران.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في مطلع الأسبوع أنه سيجري تدريبات في المنطقة "لاستعراض قدرته على نشر القوة الجوية القتالية وتوزيعها وامدادها".

وبحسب منشور للقيادة المركزية الأمريكية على منصة (إكس)، يقوم بحّارة على متن حاملة الطائرات، يو إس إس أبراهام لينكولن، بأعمال صيانة أثناء إبحارها في المحيط الهندي يوم 26 يناير/كانون الثاني.

وأوضحت القيادة أن "المجموعة الضاربة للحاملة تنتشر حالياً في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين."

أفادت رويترز، أن مسؤولاً أمريكياً قال إن الولايات المتحدة "مستعدة للتعاون" إذا رغبت إيران في التواصل مع واشنطن.

وأضاف المسؤول رداً على سؤال حول الشروط التي يتعين على إيران الوفاء بها لإجراء مثل هذا الحوار: "أعتقد أنهم يعرفون الشروط".

"تضخيماً إعلامياً"

نقلت وسائل إعلام إيرانية، عن مسؤول كبير في هيئة الأركان الإيرانية، قوله، إن الوجود الأمريكي في المنطقة، ولاسيما حاملات الطائرات، جرى "تضخيمه إعلامياً".

وأكد المسؤول أن حاملات الطائرات الأمريكية لا تمثل عامل ردع، مشدداً على أنها "ستتحول إلى أهداف في حال أي تصعيد".

وأضاف أن "إيران تراقب وترصد جميع تحركات الأعداء التي قد تشكل تهديداً لأمنها القومي"، مؤكداً أن "طهران لم تبدأ أي حرب، لكنها لن تسمح بأي تهديد حتى وإن كان أولياً".

وأشار إلى أن إيران ستتخذ قرارها في الوقت المناسب بناءً على تقييمها لطبيعة التهديدات، محذراً من أن "التفكير بتنفيذ عمليات خاطفة ضد إيران هو تقييم خاطئ لقدراتها الدفاعية والهجومية".

من جانبه أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن "قوة إيران باتت أكثر من أي وقت مضى، وردها سيكون أكثر حسماً وإيلاماً في حال تعرضت للهجوم".

وأشار بقائي أن طهران تواجه "حرباً مشتركة" وتقوم بكل ما بوسعها دبلوماسياً، لافتاً إلى أن القوات المسلحة سترد "بحزم وقوة على أي انتهاك لسيادتها وتضع في اعتبارها التجارب السابقة".

وشدد قائد القوات البرية للجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، على ضرورة الاستعداد للدفاع عن الوطن أمام أي اعتداء، مشيراً إلى أن "الجيش في أقصى درجات الجهوزية لمواجهة مؤامرات الأعداء، وسيتصدى لها بكل قوة وفي أي وقت".

في السياق نفسه، حذر المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائي، من أي هجوم محتمل تشنه الولايات المتحدة أو إسرائيل، مؤكداً أن الرد الإيراني سيكون "أشد وأقسى".

مصدر الصورة

قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الاثنين، إن الجماعة "معنية بمواجهة التهديدات الأمريكية لطهران، ولا سيما تلك التي تطال الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي".

وأضاف قاسم "نحن معنيِون بما يجري ومستهدفون بالعدوان المحتمل ومصممون على الدفاع سنختار في وقتها كيف نتصرف تدخلاً او عدم تدخل أو بالتفاصيل التي تكون متناسبة مع الظرف الموجود في وقتها لكن لسنا حياديين".

وأكد قاسم أن وسطاء أبلغوا الجماعة بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان شن هجوم عليها في حال تنفيذ هجوم على إيران، مشيراً إلى أن الحرب على إيران ربما تشعل المنطقة برمتها هذه المرة.

وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية أن الإمارات "ملتزمة بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها لأي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران، وعدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الشأن".

وجددت الوزارة تأكيدها على أن تعزيز الحوار، وخفض التصعيد، والالتزام بالقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول تمثل الأسس المثلى لمعالجة الأزمات الراهنة، مشددة على نهج الإمارات القائم على حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا