شن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، سلسلة غارات على عدة مناطق في لبنان.
وقال المتحدث باسمه إن الجيش الإسرائيلي هاجم بنى تحتية عسكرية ل حزب الله بعدة مناطق في لبنان.
واستهدفت غارات إسرائيلية مرتفعات الجبور ووادي برغز جنوب لبنان، وفق مراسل "العربية/الحدث".
فيما نفذت إسرائيل أكثر من 20 غارة على جنوب لبنان، حسب مراسلة "العربية/الحدث".
وبوقت سابق الأحد، قتل شخصان بغارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان، حسب وزارة الصحة.
حيث أفادت الوزارة عن مقتل مواطن وإصابة 5 آخرين في غارة بين بلدتي خربة سلم وكفردونين، ومقتل مواطن في غارة على دردغيا.
من جهتها ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن الغارة الأولى استهدفت مستودعاً، بينما طالت الثانية سيارة.
إلى ذلك، أضافت أن غارات إسرائيلية طالت مناطق جبلية في منطقة البقاع الحدودية مع سوريا في شرق البلاد.
في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه هاجم عناصر من حزب الله "عملوا داخل موقع لإنتاج وسائل قتالية في جنوب لبنان"، مشيراً إلى أنه رصد خلال الآونة الأخيرة نشاطاً "لعناصر حزب الله داخل المبنى الذي كان يعد موقعاً لإنتاج وسائل قتالية".
كما أعلن لاحقاً استهداف عنصر من حزب الله في البازورية جنوب لبنان أيضاً.
وعن الغارات على مناطق جبلية في منطقة البقاع، فقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الضربات استهدفت "بنى تحتية عسكرية لحزب الله".
يشار إلى أن إسرائيل تواصل شن غارات على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، بعد حرب مع حزب الله دامت أكثر من عام.
وتقول إسرائيل إن ضرباتها تستهدف عناصر في حزب الله ومنشآت ومخازن أسلحة عائدة إليه، مؤكدة أنها لن تسمح له بترميم قدراته بعد الحرب التي تلقى خلالها ضربات قاسية على صعيد الترسانة العسكرية والبنية القيادية.
كما كثفت إسرائيل في الآونة الأخيرة ضرباتها على مناطق لبنانية تقع شمال نهر الليطاني (نحو 30 كلم من الحدود الجنوبية مع إسرائيل).
يأتي ذلك بعدما أعلن الجيش اللبناني مطلع يناير (كانون الثاني)، إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع ترسانة حزب الله، والتي أقرتها السلطات في بيروت. وشملت المرحلة الأولى جنوب الليطاني. إلا أن إسرائيل شككت في الخطوة واعتبرتها غير كافية.
وتتألف خطة الجيش اللبناني من 5 مراحل، حيث تشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي الذي يصب شمال صيدا، والواقعة على بعد نحو 60 كيلومتراً من الحدود، وعلى بعد نحو 40 كيلومتراً جنوب بيروت.
المصدر:
العربيّة